9th Apr 2025
هل رأيت يومًا غيمة تتكلم؟ سألت ليلى في حماس. بينما كانت تحدق في السماء الزرقاء، لمحت غيمة بيضاء كبيرة. "مرحبًا!" نادت ليلى. الغيمة ردت مبتسمة: "مرحبًا لك يا صغيرة! أحتاج مساعدتك!".
هبطت ليلى على الغيمة الرفيعة وبدأت المغامرة فوق السحاب. "أريد أن أساعدك!" قالت ليلى بشغف. ضحكت الغيمة وقالت: "مع قلب صغير مثلك، يمكننا فعل أشياء كبيرة! دعينا نذهب لمساعدة الطيور!".
حلقت الغيمة في السماء الزرقاء، وليلى بجانبها، تبحث عن طيور تحتاج إلى المساعدة. "انظري هناك!" أشارت الغيمة بإحدى نفحاتها البيضاء إلى عش طائر صغير مكسور. "يبدو أن هذا العش بحاجة إلى إصلاح!" قالت ليلى بنبرة حماسية.
قامت ليلى بجمع بعض الأغصان الصغيرة المتناثرة على الغيمة، وضعتها برفق في العش لتعيد بناءه. كانت الغيمة تراقبها بفخر وقالت: "أنت تقومين بعمل رائع، ليلى! الطيور ستكون سعيدة بجهودك". ابتسمت ليلى وشعرت بالفرح في قلبها.
بعد أن انتهت من إصلاح العش، شكرت الغيمة ليلى بحرارة. "لقد أثبتتِ أن كل مساعدة صغيرة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا،" قالت الغيمة. عادت ليلى إلى الأرض، وهي تحمل في قلبها ذكرى جميلة عن مغامرتها مع الغيمة الناطقة.