
14th Dec 2024
كان هناك أخوان عربيان، البنت اسمها مسك والأخ اسمه فريد. ذات يوم، قال فريد بحماس: "مسك، هل نذهب إلى المتحف اليوم؟ هناك أشياء كثيرة لنراها!" وافقت مسك بسرعة، فذهبا معًا إلى المتحف. عندما دخلا، شاهدوا المعروضات الجميلة والألوان المشرقة. بدأ فريد يبحث عن الكتب القديمة، بينما وجدت مسك تمثال رجل آلي عجيب.
بينما استكشفت مسك المكان، اقترب منها الرجل الآلي وقال بصوت ودي: "أهلاً بكِ، أنا هنا لأروي لكما قصة الإمام نور الدين السالمي. لقد كان عالماً كبيراً ومؤلفاً عبقرياً!" انتبه فريد ومسک لهذا الرجل الآلي، وبدأ هو يحكي لهم عن إنجازات الإمام، كيف أثر في الأدب العربي، وكيف كتب العديد من القصص. تبادلا الحديث مع الرجل الآلي حتى غابت الشمس، وعادا إلى المنزل مع الكثير من المعرفة والفخر.
عندما انتهى الرجل الآلي من سرد قصص الإمام نور الدين السالمي، قال له فريد: "أنت رائع! هل بإمكانك أن تخبرنا عن عالم آخر أيضاً؟" فرد الرجل الآلي بابتسامة: "بالطبع، لكن الوقت تأخر الآن. يمكنكم العودة في أي وقت، وسوف أكون هنا لأروي لكم المزيد." شعر مسك وفريد بالسعادة والامتنان لما تعلموه، ووعدا بالعودة قريباً لاكتشاف المزيد من القصص المثيرة.
في طريق العودة إلى المنزل، تحدث مسك وفريد بحماس عن كل ما سمعوه وتعلموه. قال فريد: "لم أكن أعلم أن هناك الكثير من الأشخاص الرائعين في تاريخنا الذين كتبوا وأثروا في الأدب والثقافة." أضافت مسك: "وأنا أيضاً، لقد كان رائعاً أن نسمع كل ذلك من الرجل الآلي بطريقة مشوقة وممتعة." كانا يشعران بالفخر بجذورهما وتاريخهما العريق.
عندما وصلا إلى المنزل، قصا على والديهما ما حدث في المتحف. كان والدهما سعيداً للغاية وقال: "أنا فخور بكما، أنتما تعرفان أهمية الثقافة والمعرفة." وضعت مسك كتاباً عن الإمام السالمي بجانب سريرها لتقرأ منه قبل النوم، بينما بدأ فريد يحلم بمغامرتهم القادمة في المتحف. بهذه اللحظات الدافئة والمليئة بالعلم، انتهى يومهم بأفضل الطرق.