1st Feb 2025
في إحدى ليالي الصيف الحارة، اجتمعت غلا وميعاد وفاطمة في حديقة المنزل بعد أن نام الجميع. "هل سمعتم الصوت؟" سألت غلا، وهي تحمل كشافًا صغيرًا. "أعتقدت أنني سمعت صرخة قطة!". ميعاد، التي كانت تجلس تراقب الشارع بصمت، أجابت: "ربما يكون مجرد صوت الرياح، لا داعي للقلق". فاطمة، التي كانت تأكل آخر قطعة شوكولاتة من يدها، قالت مبتسمة: "لكن المغامرات تبدأ دائمًا في الليل! لنذهب ونتحقق!".
تبادلت الصديقات نظرات حماسية، وبدأت غلا في إضاءة الكشاف. "لنبحث في الجانب الآخر من الحديقة،" اقترحت. بينما كن يسيرون، فجأة ظهر ظل كبير. فصرخت فاطمة، "ماذا كان ذلك؟!" أجابت غلا، "دعونا نلتقط أنفاسنا، ونرى معًا!". في لحظة، انفتح الظل ليظهر قطة صغيرة، تضحك فيها فاطمة، وقالت: "يا لها من مغامرة!".
وبينما كانت الفتيات يضحكن على القطة الصغيرة، شعرت ميعاد بلفحة هواء باردة تمر بجانبهم. "أشعر وكأن هناك شيئًا يراقبنا،" قالت بصوت منخفض. اقترحت غلا: "دعونا نقترب من الشجرة الكبيرة هناك، ربما نجد شيئًا مثيرًا آخر!".
عندما اقتربت الصديقات من الشجرة، لاحظن ضوءًا خافتًا يأتي من خلفها. تسللن بحذر حتى وصلن إلى مصدر الضوء، فإذا به مجرد مصباح صغير قديم كان معلقًا على غصن. ضحكن من جديد، وقالت فاطمة: "يبدو أن هذه الليلة مملوءة بالمفاجآت الصغيرة!".
قرروا العودة إلى المنزل قبل أن يلاحظ أحد غيابهم. بينما كن يسيرن في طريق العودة، تذكرت غلا قائلًا قديمًا: "في بعض الأحيان، المغامرات الكبرى تكمن في التفاصيل الصغيرة." وافقت ميعاد وفاطمة برأسهما، وعادوا إلى فراشهم، مبتهجات بتلك الرحلة الممتعة تحت ضوء القمر.