2nd Nov 2025
في ليلةٍ هادئة من ليالي الشتاء، جلست سلمى قرب النافذة تستمع إلى صوت المطر. وفجأة سمعت طَنينًا خفيفًا يأتي من صندوقٍ خشبي قديم في زاوية الغرفة. اقتربت بفضول، ففتحت الصندوق، لتجد مفتاحًا ذهبيًا صغيرًا يلمع رغم الظلام! حملته بيدها وقالت بدهشة: «غريب… لم أرَ هذا المفتاح من قبل!» وفجأة، سطع نورٌ من المفتاح وظهرت أمامها خريطةٌ مرسومة على الجدار، تشير إلى بابٍ صغير خلف المكتبة القديمة.
دفعت المكتبة بصعوبة، لتجد بابًا فعلاً! أدخلت المفتاح، ففتح الباب ببطء وصدر منه هواءٌ دافئ وضياءٌ ذهبي. دخلت سلمى لتجد غرفة مليئة بالكتب الطائرة، كل كتاب يحكي قصة، وكل صفحة تلمع كأنها من ضوء القمر. اقترب منها كتاب يحمل اسمها: “رحلة سلمى إلى عالم الخيال”. فتحته، فإذا بها تُسحب إلى داخل الكتاب، وتبدأ مغامرة جديدة كلما قلبت صفحة.