18th Feb 2025
في قديم الزمان، كانت هناك سبع ممالك، كل واحدة تحلم بالسلام والهدوء. يومًا، قال الملك آرياس، 'إذا اتحدنا، سنكون أقوى!' هتف الجميع، وظل يعتمدون على شجاعتهم ليواجهوا الشر الذي يختبئ في الظلام. ثم تقدم الفارس الشجاع وقال، 'معًا، سنحمي ممالكنا!' وأجمعوا جيوشهم، وبدأت المعركة التي سميت بمعركة القدر.
بعد مئة عام، عاد الشر مرة أخرى. كان هناك بطل جديد في المدينة يُدعى بطل الظلال، وكان يحمي الناس في الخفاء. قال أحد الأطفال، 'لا تخافوا، أنتم في أمان مع بطل الظلال!' ولكن الناس لم يعرفوا أين هو. قرروا أن يجتمعوا في الساحة الكبرى ليبحثوا عنه. وصرخوا بأعلى صوت: 'بطل الظلال، أين أنت؟'
وفي مساء هادئ، استيقظ بطل الظلال من سباته وأحس بحركة الناس ونداءاتهم. خرج من مخبئه بين الأشجار الكثيفة وحدق في السماء، ثم قال في نفسه، 'حان الوقت لأظهر لهم أن النور يمكن أن يهزم الظلام.' وبخطوات هادئة، توجه نحو الساحة الكبرى، حيث كان الجميع ينتظرونه بفارغ الصبر.
عندما وصل بطل الظلال إلى الساحة الكبرى، أضاءت النجوم فوقه وكأنها ترحب به. رأى الناس ظلًا يتحرك بخفة وبدأوا يهمسون لبعضهم البعض. فجأة، وقف بطل الظلال في وسط الساحة ورفع يده قائلاً، 'أنا هنا لأساعدكم، ولن ندع الشر يسيطر على ممالكنا مرة أخرى!' صفقت الجموع بحماس وامتلأ المكان بالأمل.
بدأ بطل الظلال بتوجيه الناس لكل خطوة يجب اتباعها لحماية ممالكهم. تعاون الجميع وتعلموا كيفية الاستفادة من قواهم بشكل أفضل. وأخيرًا، عادت الممالك إلى سابق عهدها من السلام والسعادة، شاكرين بطل الظلال الذي ظهر في الظلام ليعيد الأمان والنور إلى قلوبهم.