6th Apr 2025
في شقة صغيرة في الزمالك الجديد، كانت نورا تجلس لتعمل على تصميمها. "أنا مش بديال.. أنا بس عايزة إحساس!" قالت بحزن، بينما زوجها كريم يدخل مبتسمًا، "كلنا بنموت.. ليه نعيش في دراما؟". لم تكن تعرف أن كورونا ستغير حياتهم، وأصبحت لحظاتهم معًا "تجربة منزلية إجبارية"!
ظهرت الخلافات عندما قررت نورا أنها تريد جوًا رومانسيًا، لكن كريم كان يرى أن المال أهم. وفي يوم، اكتشفت نورا صندوقًا سريًا في محفظة كريم، فماذا سيحدث الآن؟ قررت أن تذهب إلى المحكمة. وفي جلسة، قالت الحماة: "يا فندم.. العيال دلوقتي ما بتحملش!". لكن القاضي فهمي كان يتسم بالسخرية إذ قال: "يا جماعة.. أنا مش هنا علشان اسمع 'هي قالته'!".
في اليوم التالي، قرر كريم أن يفاجئ نورا بما لم تكن تتوقعه. جلب لها باقة من الزهور وزين الشقة بشموع، وحاول أن يجهز لها عشاءً رومانسيًا. لكنه لم يكن يعلم أن نورا قد خططت بالفعل لشيء آخر، فكانت قد رتبت للذهاب إلى جلسة أخرى في المحكمة، مصممة على أن تجد حلاً.
عندما وصلت نورا إلى المحكمة، كانت تتوقع مواجهة جديدة، لكن كريم كان هناك ينتظر بكل تفاؤل. اقترح عليها أن يجربا الجلوس مع مستشار عائلي بدلاً من الاستمرار في هذه الجلسات الطويلة. نظرت إليه نورا بتردد، لكنها شعرت بصدق رغبته في حل الأمور بشفافية.
بعد أسابيع من الجلسات مع المستشار، بدأت الأمور تتحسن بينهما. أدركت نورا أن الحب لا يتعلق فقط باللحظات الرومانسية، وأن كريم بدأ يفهم أهمية التواصل والاهتمام بمشاعرها. في النهاية، قررا أن يمنحا زواجهما فرصة جديدة، مؤكدين أن الحب الحقيقي يمكن أن يتجاوز أصعب التحديات، حتى في زمن كورونا.