14th Jan 2025
منصور كان ولدًا صغيرًا يحب الخيال. في الصف، قال أصدقاؤه: "منصور، اجعلنا نذهب في مغامرة!" فأجاب منصور: "حسنًا! دعونا نبحر معًا!" خيال منصور طار بعيدًا، ورأى نفسه في عالم جديد. هذا العالم كان مليئًا بالنجوم وبحار كبيرة.
تعلم منصور أن القيم مهمة. قال لمعلمته: "أنا أحب أن أكون لطيفًا مثل سمكة صغيرة في البحر!" وعندما عاد إلى البيت، أخبر أمه: "اليوم تعلمت كيف أكون شجاعًا!" فرحت أمه وقالت: "أنت شجاع، يا منصور!"
في اليوم التالي، أخبر أصدقاءه في المدرسة عن مغامرته الجديدة: "في هذا العالم، وجدت شجرة عملاقة تتحدث، وقالت لي: 'الأصدقاء مثل الأغصان، يجب أن نحافظ عليهم!'" ضحك أصدقاؤه وقالوا: "نريد أن نلتقي بهذه الشجرة!" فابتسم منصور وقال: "في خيالي، كل شيء ممكن!"
وفي المساء، بينما كان منصور يستعد للنوم، نظر إلى النجوم من نافذته وقال: "يا نجمي السعيد، شكرًا لأنك تأخذني في مغامرات جميلة." أغمض عينيه وبدأ يحلم بالعوالم التي يحبها، حيث تعلم أن اللطف والشجاعة هما أفضل الأصدقاء في كل مغامرة.
وفي الصباح، استيقظ منصور بابتسامة كبيرة. قال لأمه: "اليوم سأذهب للمدرسة وأبتكر مغامرة جديدة مع أصدقائي!" فاجابت أمه مبتسمة: "أتمنى لك يومًا مليئًا بالإبداع والمرح، يا بطل المغامرات!" وبهذا، حمل منصور خياله السعيد معه إلى المدرسة، مستعدًا لمغامرة جديدة.