12th Nov 2024
ميرا كانت فتاة صغيرة تعيش في قرية جميلة. وكانت تحب ليون أكثر من أي شيء في حياتها. لكن حدثت حادثة مؤلمة، وغرق ليون، وأصبح كل شيء مظلماً من دون ضحكته. كل يوم كانت ميرا تتذكر اللحظات الجميلة التي قضتها معه، وكانت تشعر بالفراغ.
في يوم الجنازة، كانت ميرا وحيدة في زاوية، تبكي بصمت. لم يفهم أحد سبب بكائها، لأن وجهها كان مليئًا بالشجاعة. لكن القلب كان مكسورًا. كانت تشعر بأنها فقدت جزءًا كبيرًا من روحها، وكأن العالم فقد ألوانه.
شعر الأصدقاء بالقلق على ميرا، لكن لم يكن هناك ما يمكنهم فعله. كانوا يحاولون أن يضحكوا ويمرحوا، لكن فرحهم لم يصل إلى قلب ميرا. كانت تجلس في الحديقة، مستذكرة الأوقات السعيدة مع ليون.
مع مرور الأيام، بدأت ميرا تشعر بشيء مختلف. شعرت أن ليون يعيش في قلبها، وأن ذكرياته تعزيز قوتها. بدأت تكتب قصصًا عن مغامراتهما، وكانت تبتسم أحيانًا خلال الكتابة. تلك القصص كانت كأنها تبقي ليون حيًا في عالمها.
في النهاية، أدركت ميرا أن الحياة تستمر رغم الألم. ليون سيكون دائمًا جزءًا منها، وأنه يجب عليها أن تكون قوية. قررت أن تعيش حياتها بكل ألوانها، وتستمر في كتابة قصصهما لتحتفظ بذكراه حية.