11th Feb 2025
أصبحت نادمة جدا، لماذا غضبت وتركت بيتي؟ قمت بصفع الباب خلفي وأنا أقول لنفسي، "هذا يكفي!" ولكن في قلبي، كنت أعلم أنني كنت مخطئة. في ذلك اليوم، جاء أخي ليخبرني، "لقد قابلت زوجك، وقد اتفقنا على الطلاق!" صدمت وكأن صاعقة نزلت علي. كيف يمكن أن يصل الأمر إلى الطلاق بسبب مشاجرة عادية؟
كان قلبي ينزف وأنا أفكر في ما قاله أخي. لم أكن أريد أن أخسر عائلتي بسبب شجار بسيط. لذلك قررت أن أكلم زوجي وأعتذر. "أنا آسفة!" قلت، ولسان حال قلبي يصرخ، "لم يكن يستحق كل هذا!" أظهر لي أنه يحبني، وأكد أن الحب أقوى من أي مشكلة.
بدأت أستعيد ذكرياتي الجميلة مع زوجي، وكل اللحظات السعيدة التي قضيناها معًا. فكرت في الأيام التي كنا نضحك فيها على أشياء بسيطة، والأوقات التي كنا نحلم فيها بمستقبلنا. كان ذلك دافعًا لي لأتحدث معه بصدق وأخبره أنني أريد أن نبدأ من جديد، أن ننسى ما حدث وأن نركز على ما هو قادم.
ذهبنا معًا إلى بيتنا، حيث استقبلنا دفء المكان الذي كان يفتقدنا. جلسنا في غرفة الجلوس، وبدلاً من الجدال، بدأنا نتحدث بصراحة وإيجابية. قال لي زوجي، 'أنا آسف أيضًا. ربما لم أكن صبورا بما يكفي.' شعرت بالراحة والسكينة تغمرني، وعرفت أننا نستطيع أن نتجاوز أي صعوبة إذا واجهناها معًا.
قررنا أن نضع خطة لتقوية علاقتنا، نخطط لنهاية كل أسبوع نقضيها سوياً في نشاطات ممتعة. تعلمنا أن التواصل هو المفتاح لأي علاقة ناجحة، وعاهدنا أنفسنا أن نبقى صادقين ومنفتحين. مع مرور الأيام، شعرت بالسعادة تعود من جديد إلى حياتنا، وتأكدت أن الحب الحقيقي يمكنه التغلب على أي عقبة.