31st Jan 2025
كان هناك مدرسة اسمها (مدرسة الشهيد ياسر عرفات الثانوية للبنات) سميت بهذا الاسم نسبة للشهيد البطل ياسر عرفات. في يوم من الأيام، بينما كانت الطالبات تتحدثن في ساحة المدرسة، قالت سارة: "لماذا لا نجعل مدرستنا أجمل؟". أجابت ليلى بحماس: "نعم، يجب أن نعتني بها كأنها بيتنا الثاني!". لكن مع الأسف، كان هناك بعض الطالبات يقمن بسلوكيات غير جيدة مثل رمي القمامة على الأرض وتخريب الأشجار والزهور، مما جعل المدرسة تبدو متسخة.
قررت سارة وليلى أن يجمعن زميلاتهن لتنفيذ فكرة تنظيف المدرسة. جلست الفتيات في حلقة كبيرة تحت شجرة الزيتون القديمة في ساحة المدرسة، وبدأت سارة تتحدث: "لنبدأ بتنظيف الفناء وجمع القمامة من كل ركن!" صفق الجميع بحماس وبدأوا في وضع خطة محكمة تشمل توزيع المهام بينهن لضمان النجاح.
في اليوم التالي، أحضرت كل واحدة منهن قفازات وأكياس قمامة وأدوات تنظيف. بدأت الفتيات في العمل بجد وإخلاص، يزيلن الأوراق المتساقطة ويجمعن القمامة من الزوايا. كانت ليلى تشجعهن باستمرار: "تخيلوا كيف ستبدو مدرستنا بعد الانتهاء، مثل حديقة جميلة!"
مع مرور الوقت، انضمت إليهن المزيد من الطالبات اللواتي كن يشاهدن من بعيد. سرعان ما أصبحت ساحة المدرسة مليئة بالنشاط والحيوية، وتبادل الجميع الابتسامات والقصص أثناء العمل. حتى بعض المعلمات انضممن إليهن، معبرات عن فخرهن بهمة الطالبات واهتمامهن ببيئتهن المدرسية.
في النهاية، وقفت الفتيات ينظرن إلى المدرسة بعد أن أصبحت نظيفة وجميلة. شعرت سارة بالفخر وقالت: "لقد فعلناها معًا، ولن ندع مدرستنا تتسخ مرة أخرى!" وتعلمت الطالبات جميعًا أن التعاون والعمل الجماعي هما سر النجاح، وأن الحفاظ على النظافة هو واجب الجميع.