4th Dec 2024
في قرية جميلة، عاشت فيها نورسين، فتاة قوية وشجاعة للغايه. كانت نورسين، ذات الأربعة أعوام، تحب أمها جدا وأخيها محمد رغم صغر سنه. "أحبك يا أمي!" كانت تقول بوضوح. "وأحب لعب الكرة معك يا محمد!" هكذا كانت تمسك يده وتضحك. وفي الصباح الباكر، كانوا يذهبون إلى الغابة للعب واستكشاف المكان.
في يوم من الأيام، بينما كانوا يلعبون في الغابة، سمعوا صوتاً غريباً. كان نمر صغير عالقاً في شبكة! قالت نورسين بحزم، "لا يمكننا تركه هنا! سأساعده!" جرت نحوه، وأخذت تخبره بصوتٍ هادئ، "لا تخاف، سأحررك!" ونجحت في تحريره بذكاء. وبعد أن شكرهم النمر الصغير، ظلوا معه يلعبون لفترة طويلة.
بعد أن تحرر النمر الصغير، شعر بسعادة غامرة. لقد أصبح صديقًا لنورسين ومحمد، وكان يأتي لزيارتهم في كل يوم للعب. كانوا يركضون بين الأشجار ويكتشفون الزهور الجميلة معًا. ثم، قالت نورسين، 'نحن عائلة الآن، وسنعتني بك.' وافق النمر بهز ذيله بسعادة.
في أحد الأيام، قررت نورسين وأمها ومحمد أن يقيموا حفلة صغيرة في الغابة للاحتفال بصديقهم الجديد. أحضروا الفواكه والمشروبات، وعلقوا الزينة على الأشجار. جاء النمر الصغير مع أصدقائه الحيوانات الأخرى، وكان الجميع يقفزون ويرقصون في جو مليء بالفرح والمحبة.
في نهاية اليوم، جلست نورسين بجانب النمر وقالت له، 'لقد تعلمنا جميعًا أن الشجاعة والمحبة يمكن أن تجلب السعادة.' وافق النمر بابتسامة واسعة. ثم عادت نورسين وعائلتها إلى المنزل، وهم يحملون في قلوبهم ذكريات جميلة وأصدقاء جدد، وهم يعرفون أن الغابة أصبحت أكثر ازدهارًا بفضل قلوبهم الشجاعة.