2nd May 2025
كان يا مكان في قديم الزمان، كانت هناك فتاة اسمها هجو. كانت هجو ذكية وشاطرة، وكانت تعيش مع أهلها وجديها في بيت مليء بالحب والحنان. كل يوم، كانت تسأل جدها: "هل يمكنك أن تحكي لي قصة جديدة؟" ويبتسم جدها ويجيب: "بالطبع، يا صغيرتي! ولكن عليك أن تدرسي بجد لتصبحي طبيبة كما تحلمين!" كانّا يلعبان معًا ويضحكان حتى تشرق الشمس.
كبرت هجو وأصبحت تواجه تحديات الحياة صعبة. فقدت جدها، وشعرت بحزن عميق لم تفهمه. لكنها لم تستسلم، بل واجهت الحياة بعزيمةٍ وإصرار. كانت تقول: "لا يهم ما يحدث، سأحقق أحلامي!" ومع مرور الوقت، أثبتت لنفسها وللجميع أنها قادرة على التغلب على الصعوبات. كانت قادرة على جعل كل حلم يصبح حقيقة، رغم كل ما قاله الناس عنها.
مع مرور الوقت، التحقت هجو بالجامعة وقررت أن تدرس الطب كما حلمت دائمًا. كانت تستيقظ مبكرًا كل صباح لتذاكر بجد وتتابع محاضراتها بشغف. ورغم الصعوبات الكثيرة التي واجهتها، لم تفقد الإيمان بنفسها أبدًا. كان حبها للعلم وشغفها بالعطاء يقودانها دائمًا نحو الأمام.
وفي يوم من الأيام، قررت هجو أن تشارك في مسابقة علمية على مستوى الجامعة. كانت المنافسة شديدة، لكن إصرارها وتفانِيها في العمل جعلاها تتفوق على جميع أقرانها. عندما أعلنت لجنة التحكيم فوزها، شعرت هجو بسعادة لا توصف، وعرفت أن كل تلك الليالي الطويلة من الدراسة كانت تستحق العناء.
بذلك الإنجاز، أدركت هجو أنها ليست فقط محاربة في ساحة العلم بل أيضًا مصدر إلهام لكثير من الفتيات في مجتمعها. عادت إلى بيتها ذلك اليوم، وحكت لوالديها عن فوزها، وامتلأ البيت بالفرح والاحتفال. نظر والدها إليها بفخر وقال: "أنت حقًا فتاة قوية ومحاربة، يا هجو!"