13th Feb 2025
كان يوسف تلميذا متفوقا، فقال لأبيه: "أريد هدية لتفوقي!". وعده أبوه هدية كبيرة إذا نجح في دراسته. بدأ يوسف يدرس بجد، كان دائما الأول في الصف. وعند انتهاء الثلاثي الأول، كانت علامات يوسف ممتازة!
فجأة في صباح يوم العطلة، جاء أبوه بصندوق كبير. قال: "هذه هديتك يا بني!". فتح يوسف الصندوق ووجد الحاسوب الذي طالما حلم به! لكن بعد العطلة، نسي يوسف درسوه، وأهمل واجباته. عندما عاد إلى المنزل ولم يجد الحاسوب، علم أن أباه أخذه لأنه لم يستعمله للدرس. اعتذر يوسف ووعد أن يستعمله للدراسة والبحث.
في اليوم التالي، جلس يوسف مع أبوه وقال له: "أعدك يا أبي أنني سأستخدم الحاسوب في دراستي وأبحاثي فقط". ابتسم الأب وقال: "أثق بك يا يوسف، وسأعيد لك الحاسوب حتى تثبت لي أنك قادر على تحمل المسؤولية". كان يوسف سعيدًا جدًا واستعاد حاسوبه بعد أن وعد بجدية.
بدأ يوسف في تنظيم وقته بين الدراسة واللعب، فأعد جدولًا يوميًا ينظم فيه أوقات الدراسة وأوقات الراحة. كان يستمتع بالبحث عن معلومات جديدة على الحاسوب، ويستخدمه لإنجاز واجباته بسرعة وكفاءة. لاحظ معلموه تحسنًا كبيرًا في أدائه، وأصبح يشارك في الصف بثقة أكبر.
وفي نهاية العام الدراسي، حصل يوسف على شهادة تقدير لتفوقه في جميع المواد. عندما عاد إلى المنزل، احتفل مع أسرته وقال لأبيه: "شكراً لك على دعمك لي وعلى الهدية الرائعة التي علمتني المسؤولية". عانقه أبوه وقال: "أنا فخور بك يا بني، وأعلم أنك ستواصل النجاح دائمًا!".