29th Dec 2024
في أحد الأيام، كان هناك صبي يدعى علي. كان يتجول في حديقة كبيرة مليئة بالأشجار الجميلة. صاح علي، "أين أنتِ يا همزة؟" أجابت همزة، وهي تؤدي حركتها برشاقة، "أنا هنا!". كانت همزة تمثل حرفًا خاصًا في الأبجدية العربية، وهي دائمًا تبحث عن مغامرات جديدة.
قالت همزة لعلي، "هل تريد أن تعرف كيف أساعدك في القراءة؟" رد علي بحماس، "نعم! أريد أن أتعلم!". قادت همزة علي إلى عالم الحروف. هناك، تعلم كيف تجعل الكلمات تنطق بصوت عالٍ وتكون أكثر إثارة. مع كل مغامرة، زادت متعة القراءة.
بعد أن تعلّم علي كيفية استخدام همزة في الكلمات، شعر كأنه اكتشف سرًا عظيمًا. قالت همزة مبتسمة، "الآن يمكنك أن تقرأ القصص بنفسك!" بدأ علي ينظر حوله في الحديقة، متحمسًا ليقرأ أول قصة بنفسه. شعر بالثقة وحماس المغامرة في قلبه.
أخرج علي كتابًا صغيرًا كان يحمله في حقيبته. بدأ يقرأ ببطء، وكلما واجه كلمة صعبة، كانت همزة تساعده بطريقة مرحة. ضحك الاثنان عندما نجح علي في قراءة جملة كاملة دون توقف. شعر علي بالفخر، وقال لهمزة، "شكرًا لكِ، لقد ساعدتني كثيرًا!"
وفي نهاية اليوم، قرر علي أن يأخذ همزة معه إلى البيت ليواصل تعلمه. وعدت همزة بأنها ستبقى دائمًا بجانبه لتجعل القراءة ممتعة ومثيرة. كان علي سعيدًا بأن لديه صديقة جديدة ومغامرات جديدة تنتظره. وهكذا، عاد علي إلى البيت، وهو يعلم أن كل يوم يحمل معه حروفًا جديدة لاكتشافها.