13th Feb 2025
في حديقة جميلة، كانت وردة حمراء لامعة تدعى وردة. كانت دائما تأمل في أن تصبح زهرة مميزة. في أحد الأيام، رأت ملفتة للنظر تخرج من بين الأعشاب. فقالت وردة، "مرحبًا! من أنتِ؟" أجابت الزهرة الصغيرة، "أنا زهرة جديدة هنا، أحتاج إلى صديقة!".
قررت وردة احتضان زهرة بكل حب. فقالت وردة، "لا تخافي، سأكون هنا لأساعدك!" ومنذ تلك اللحظة، لعبتا معًا تحت أشعة الشمس وهما يتشاركانضحكات. تعلمت زهرة الكثير من الأسرار من وردة، وكلما كبرتا، أصبحتا أقرب وأقرب.
وفي أحد الأيام، لاحظت وردة أن زهرة تبدو حزينة بعض الشيء. سألتها بحنان، "ما الأمر يا زهرة؟" أجابت زهرة بقلق، "أشعر أنني لا أستطيع أن أزهر كما يجب. كل الزهور الأخرى تبدو مميزة وأنا فقط هنا." فأشارت وردة إلى زهرة، "لكل زهرة جمالها الخاص، وأنا أراك أجمل زهرة في الحديقة!".
بدأت زهرة تبتسم ببطء وقالت، "شكراً لكِ يا وردة. كلماتك تعطيني الأمل." وفي تلك الليلة، عندما غطى القمر الحديقة بضوءه الفضي، تفتحت زهرة بروعة لم تُرَ من قبل. كانت ألوانها تتلألأ تحت ضوء القمر، وبدت كأنها جزء من النجوم.
عند شروق الشمس في اليوم التالي، تجمعت كل الزهور حول زهرة لتحييها. شعرت زهرة بالفخر والسعادة. قالت وردة، "أنا فخورة بكِ يا زهرة. لقد أظهرتِ لنا جميعًا أن الجمال يكمن في الثقة بالنفس." ومنذ ذلك اليوم، أصبحت وردة وزهرة تجسدان معنى الصداقة الحقيقية، وظلت ضحكاتهما تملأ الحديقة بالفرح.