18th Nov 2024
في يوم من الأيام في قرية صغيرة، كان هناك طفل صغير اسمه ياسين. كان ياسين معروفًا بابتسامته الجميلة التي تضيء وجهه دائمًا. كل يوم، كان يلعب مع أصدقائه في الحديقة الخضراء الجميلة حيث الأزهار تتفتح حولهم.
في أحد الأيام، بينما كان ياسين يلعب، رأى ولداً صغيراً يجلس وحده على مقعد ويبدو حزيناً. اقترب ياسين منه وقال بلطف: "مرحبا! أنا ياسين. لماذا تبدو حزيناً؟" نظر الولد إلي ياسين وأجاب: "أنا جديد هنا، ولا أملك أصدقاء بعد. أشعر بالوحدة."
ابتسم ياسين وقال: "لا تقلق، يمكنك اللعب معنا. سنكون أصدقائك." ومد يده للولد. رفع الولد رأسه ورأى ابتسامة ياسين الدافئة، مما جعله يبتسم أيضًا وقال: "شكرًا لك يا ياسين، هذا يجعلني سعيداً."
منذ ذلك اليوم، بدأ الولد يلعب مع ياسين وأصدقائه كل يوم. وكان يكتسب أصدقاء جدد بسعادة. لاحظ جميع الأطفال كيف أن ابتسامة ياسين البسيطة قد أحدثت فرقًا كبيرًا في حياة الولد وجعلته يشعر بالسعادة.
وتعلم أطفال القرية درسًا قيمًا من ياسين، وهو أن الابتسامة لها قوة عظيمة. ابتسامة ياسين استمرت في إضاءة وجوه الجميع، وأصبح معروفًا بأنه الفتى الذي ينشر الفرح والسعادة بفضل ابتسامته الدائمة.