26th Dec 2024
يوم الأحد زار أحمد صديقه مراد في بيته. عندما وصل، طرق الباب طرقًا خفيفًا، ووقف يترقب. سمع صوتاً من الداخل يقول: "أنا أحمد صديق مراد، جئت لألعب معه!" فتحت الأم الباب وقالت: "مرحباً بك يا أحمد، مراد يترقبك في غرفته!"
دخل أحمد إلى غرفة مراد. قال أحمد: "ما أجمل غرفتك! إنها مذهلة ومنظمة!" أجاب مراد: "أعتني بغرفتي دائماً وأحرص على تنظيمها وتنظيفها. هيا بنا نقضي وقتاً ممتعاً أمام الحاسوب!" رسا أحمد على الكرسي، ورسم بستاناً فيه أشجار عالية وأزهار ملونة. بعد ذلك، دعى مراد صديقه أحمد للتجول في البستان، وبدأوا يلعبان لعبة الغميضة.
خرج مراد وأحمد إلى الحديقة التي كانت مليئة بالأشجار والأزهار الجميلة. كانت الألوان الزاهية تملأ المكان، وكانت الطيور تغني ألحاناً مفرحة. قال مراد: "انظر يا أحمد! هذه الزهرة تشبه الشمس!" فابتسم أحمد وقال: "نعم، وكأنها تضيء المكان ببهجتها!"
بينما كانا يلعبان، سمعا صوت خرير ماء قادم من بركة صغيرة في وسط الحديقة. اقتربا من البركة، فوجدوا ضفادع صغيرة تقفز هنا وهناك. قال أحمد: "ما أروع قفزات الضفادع!" فأجاب مراد ضاحكاً: "لنرى مَنْ مِنَّا يستطيع القفز مثلها!" وبدأا يقفزان ويضحكان معًا.
بعد أن تعب الصديقان من اللعب، جلسا تحت شجرة كبيرة يستريحان. قال مراد: "كان يوماً رائعاً، وأنا سعيد بزيارتك يا أحمد." رد أحمد قائلاً: "وأنا أيضاً استمتعت جداً، شكراً لك يا مراد." عادا إلى البيت حيث استقبلهما والد مراد ببعض الكعك اللذيذ، وانتهى اليوم بابتسامة وفرحة غامرة.