6th Feb 2026
في صباح هادئ بين بيوت القرية الجميلة، اجتمع ثلاثة أصدقاء تحت شجرة زيتون عتيقة. كان مقصورٌ جالسًا على صخرة ينظر إلى كفيه، ومنقوص يطالع بعينيه الغيمات الخفيفة، بينما كان ممدودٌ يدندن في الهواء بنغمة هادئة. قال مقصور بثقة: "أنا لا يخيفني التنوين أبداً. سأنطق بصوتي العالي دائماً مع الفتحتين قبل الألف، 'فَتًى، فَتًى'، وستظل الألف علامة تميزي." ابتسم منقوص بخجل وقال: "أما أنا، ففي حضرة التنوين أودع يائي بهدوء إذا جئت مرفوعًا أو مجرورًا، فيتحول اسمي إلى كلمة تنتهي بكسر خفي: 'راعٍ، راعٍ'".
.webp?alt=media&token=92825422-8e8a-4d36-a67d-0d97153d522b)
ضحك ممدود ورفع يديه إلى السماء: "وأنا لا أخشى شيئًا، أضع التنوين على الهمزة فوق الألف مباشرة، وأبقى صلبًا في اسمي ووطيدًا: 'سماءً'، وكأنني أحتضن النغم في أعالي السحاب." مرت سيدة عربية عجوز بجوارهم، لاحظت حديثهم، وقالت وهي تبتسم: "أنتم فخر القرية. كل اسم منكم يحمل سرًا وقاعدة تفيد طلاب العلم. فلتتعاونوا بدل التنافس، فأنتم عماد لغتنا الثرية." ابتسم الأصدقاء، واتفقوا أن يتحدوا لجعل تعلّم الأسماء الثلاثة المقصورة والمنقوصة والممدودة أسهل وأمتع للأطفال في القرية، وقرروا إقامة يوم التنوين الكبير للاحتفال باختلافهم وتنوعهم.
.webp?alt=media&token=abe5d99c-2b07-497e-b5e3-94999919f1f9)