27th Feb 2025
كان الناس في يومٍ عظيمٍ، يوم القيامة. الجميع كان مذعوراً، يركضون يميناً وشمالاً. سمعنا أحدهم يقول: "أين سأذهب الآن؟!" فيما آخر يصرخ: "لقد تأخرت!". كانت الوجوه كلها خائفة، وقلوبهم تنبض بشدة. السماء كانت مظلمة والجو مليء بالقلق، وكان كل شخص يتساءل عن مصيره وكيف ستكون النهاية.
سمعنا صوتاً قوياً يقول: "لا تخافوا! هناك أمل!". كان ملكٌ عظيمٌ يحيط به نورٌ ساطع. قال: "تذكروا أعمالكم، فهي من تحدد مصيركم. يومٌ للحسرة والندامة، لكنه أيضاً يومٌ للفرح لمن عملوا الخير." يشعر الناس بالأمل، وأصبحوا ينظرون لبعضهم بقلوب مليئة بالشجاعة.
بدأ الناس يتذكرون ما فعلوه في حياتهم، يتفقدون ذكريات الخير والشر. كانت هناك فتاة صغيرة وقفت بجانب أمها، وقالت: "ماما، هل فعلت الخير؟" ابتسمت الأم وقالت: "نعم يا طفلتي، كنا دائمًا نساعد المحتاجين ونعامل الجميع بحب وعطف." غمرت السكينة قلوبهم، وشعروا بأن نور الأمل يحيط بهم.
اقترب الملك العظيم من الجمع وقال: "الأعمال الطيبة تضيء كالنجوم في الليلة المظلمة، فلا تخافوا." بدأت السماء تتفتح وظهرت أنوار جميلة تملأ المكان. كان الجميع ينظرون بإعجاب وسكينة، وكأنهم يرون بداية جديدة، فرصة جديدة لكل من أراد أن يتعلم من ماضيه.
وفي نهاية اليوم العظيم، علم الجميع أن الخير يظل دائماً الطريق الأمثل. قال الملك: "تذكروا، كل يوم هو فرصة جديدة لعمل الخير." شعر الناس بالسلام الداخلي، وعرفوا أن الحب والصدق هما المفتاح لحياة سعيدة وآمنة.