Author profile pic - اسامة احمد حمدان

اسامة احمد حمدان

10th Jan 2025

يوم حافل في حديقة الحيوانات

"أمي، أمي! هل نحن ذاهبون إلى حديقة الحيوانات اليوم؟" سأل تميم بفرح. "بالطبع، نحن ذاهبون!" أجابت والدته مبتسمة. انطلقت العائلة معًا إلى الحديقة، حيث كانت أشعة الشمس تضيء السماء الزرقاء. "أريد رؤية الأسود أولاً!" قال تميم excitedly. أختَه، ليلى، كانت تحلم برؤية الأرانب الكبيرة في قسم الحيوانات الأليفة.

A young Arab boy, Tamim, with dark hair, wearing a colorful t-shirt and shorts, jumping in excitement outside the zoo entrance with his sister Leila and mother, sunny day, vibrant colors, cheerful atmosphere, digital art, high quality

عندما وصلوا إلى قفص الأسود، وقف تميم مذهولًا. "انظروا! كيف يبدو الملك في هذه الغابة!" همس تميم. بينما كانت ليلى تجلس بجانب قفص الأرانب، تحتضن واحدة! "تبدو لطيفة جداً!" قالت ليلى بحماس. قضيوا اليوم ممتعين، يتجولون بين الحيوانات المفترسة والأليفة، ويضحكون معًا.

Tamim, a young Arab boy with dark hair in colorful t-shirt, gazing astonished at the majestic lions in their enclosure, bright blue sky and greenery in the background, realistic illustration, kid-friendly, joyful ambiance, high quality

بعد ذلك، توجهت العائلة إلى قسم القرود. شاهدوا القرود تتسلق الأشجار وتقفز من غصن إلى غصن. "انظروا إلى تلك القردة الصغيرة، كم هي مرحة!" قالت ليلى وهي تلوح بيدها لها. تميم حاول تقليد القردة، مما أضحك والدته وليلى كثيرًا. كانت الأجواء مليئة بالفرح والمرح.

قبل مغادرتهم الحديقة، توقفوا عند بحيرة البط. قامت ليلى بإطعام البط الصغير بلطف، بينما كان تميم يلتقط صورًا ليومهم المميز. "لقد كان يومًا رائعًا، لا أريد أن ينتهي!" قال تميم. وافقته ليلى وهي تقول: "سنعود مرة أخرى، أليس كذلك يا أمي؟" ابتسمت والدتهم وقالت: "بالطبع، متى شئتم!".