15th Feb 2025
في مساء يوم مشمس، اجتمعت عائلة سمير حول مائدة العشاء. قال سمير، "اليوم كان جميلًا حقًا! لعبت في الحديقة مع أصدقائي!". وأضافت والدته، "ولقد أعددت لكم الطبق المفضل!". بينما قال أخوه الصغير، "أنا رأيت طائرًا جميلًا!". وفي تلك اللحظة، قرروا جميعًا أن يتشاركوا تجاربهم الرائعة لهذا اليوم.
تحدثت العائلة عن كل ما فعلوه، من اللعب في الحديقة إلى مشاهدة الفيلم المفضل. قالت أخت سمير، "أحببت عندما رقصنا مع الألوان!". وكان والدهم يستمع ويضحك، ثم قال، "كل لحظة جميلة تظل في قلوبنا!". واستمروا في الحديث والضحك، ورسموا أحلامهم ليوم غدٍ، محاطين بالحب والدفء.
بعد انتهاء العشاء، اقترحت والدة سمير أن يجلسوا جميعًا في الحديقة للاستماع إلى أصوات الليل الهادئة. كان القمر يضيء الأرض بنوره الفضي، وأصوات الحشرات تضفي جوًا ساحرًا. قال سمير، "أحب هذه اللحظات معكم جميعًا!"، وردت والدته بابتسامة، "وجودكم يجعل كل لحظة مميزة." وتبادل الجميع النظرات بابتسامات دافئة، يشعرون بالامتنان لليوم الجميل الذي قضوه معًا.
ثم قرروا أن يلعبوا لعبة "تخيل الغد"، حيث يشارك كل شخص ما يحب أن يفعله في اليوم التالي. قال الأب، "أود أن نذهب في نزهة إلى الجبل، ونستمتع بالطبيعة." بينما شعرت أخت سمير بالحماس لفكرة الذهاب إلى المزرعة لرؤية الحيوانات. ضحك الجميع وتبادلوا الأفكار، وكانوا متفقين على شيء واحد: مهما كان ما سيفعلونه، الأهم أن يكونوا معًا.
عندما اقترب وقت النوم، عادوا إلى الداخل حيث احتضن كل فرد الآخر قبل الذهاب إلى غرفهم. همس والد سمير قائلاً، "تذكروا دائمًا أن الحب هو ما يجعل عائلتنا قوية." شعروا جميعًا بالطمأنينة والسعادة، وذهبوا إلى أسرتهم وقلوبهم مليئة بالفرح والأمل ليوم جديد يحمل في طياته مغامرات جديدة وذكريات جميلة.