30th Mar 2025
كان ياسين طفلًا مليئًا بالطاقة. في صباح يوم مشمس، قال لجده: "أين خالتي دعاء؟ أريد اللعب معها!" ضحك جده ووجهه ملىء بالحب وقال له: "اذهب إلى الحديقة، فخالتك دعاء هناك تلعب مع الأصدقاء."
ركض ياسين سريعًا إلى الحديقة ووجد خالته دعاء مبتسمة، ترتدي فستانًا زاهياً. قالت له: "مرحبًا يا حبيبي، هل تريد أن نلعب لعبة الكرة؟" أخذ ياسين الكرة وأجاب: "نعم! أحب اللعب معك، خالتي!" واستمتعوا سوياً باللعب تحت أشعة الشمس.
بعد فترة من اللعب، قالت خالتي دعاء لياسين: "ماذا لو جربنا لعبة جديدة؟" وافق ياسين بحماس ورد قائلاً: "نعم، خالتي! أحب تعلم ألعاب جديدة!" بدأت خالتي دعاء بشرح اللعبة، وهي لعبة التوازن حيث يجب عليهما السير على العشب دون أن يلمسا الأرض خارج الخطوط المرسومة.
بينما كانا يلعبان، انضم إليهما بعض الأصدقاء. قال أحدهم: "يا لها من لعبة ممتعة! هل يمكننا الانضمام؟" رحبت خالتي دعاء بهم وقالت: "بالطبع، كلما زاد العدد، زادت المتعة!" وبعد قليل، كانت الضحكات تملأ المكان، والجميع يحاولون الحفاظ على توازنهم بينما يركضون عبر العشب.
حين بدأت الشمس في المغيب، جلست خالتي دعاء مع ياسين والأصدقاء تحت شجرة كبيرة. قالت لهم وهي تمسح العرق عن جبينها: "لقد كان يوماً رائعاً، أليس كذلك؟" أومأ ياسين برأسه وقال: "نعم، خالتي، أحب اللعب معك ومع الأصدقاء تحت الشمس." وعدت خالتي دعاء الأطفال بأنهم سيلتقون مرة أخرى قريبًا لقضاء يوم مشمس آخر مليء بالمرح والضحك.