1st Mar 2025
في يوم مشمس، كان يونس يلعب مع أصدقائه في الحي. "أين أنتم؟ دعونا نلعب الكرة!" shouted يونس، والكرة تتدحرج إلى قدميه. انطلق الأصدقاء نحو يونس وهم يضحكون ويصرخون، وكانت ضحكاتهم ملأت الهواء. كل واحد منهم كان يحمل طاقة كبيرة وكانوا سعداء للغاية باكتشافهم معًا.
أثناء اللعب، سقطت الكرة في الشارع. "أنا سأذهب لأخذها!" قال يونس، وركض نحو الكرة. لكن فجأة، توقفت عربة تقودها امرأة مسنّة أمام قدميه. "عذرًا!" صرخ يونس، متخطيًا العربة بسرعة. الضحكة لا تتوقف، وحتى المرأة ضحكت قائلة: "كن حذرًا، يا فتى!".
بعد أن استعادت يونس الكرة، قرر الأصدقاء الانتقال إلى الحديقة القريبة للعب هناك. كانوا يعرفون أن الحديقة تحتوي على ملعب كبير وآمن، حيث يمكنهم الاستمتاع بوقت طويل دون أي مقاطعة. "لنقم بمسابقة ركض!" اقترح صديق يونس، أحمد، مبتسمًا. وافق الجميع بحماس، وبدأوا بالركض نحو الحديقة، الريح تداعب وجوههم وصرخاتهم تملأ الأجواء.
في الحديقة، وقفت ليلي، أخت يونس الصغيرة، تراقب بفضول. أرادت المشاركة في المرح، فاقتربت من يونس وسألته: "هل أستطيع اللعب معكم؟" نظر يونس إلى أصدقائه مبتسمًا وقال: "بالطبع، لنبدأ لعبة جديدة تناسب الجميع!"، وبهذا القرار، بدأوا لعبة مطاردة مرحة ضمت جميع الأطفال في الحديقة.
مع اقتراب الشمس من الغروب، جلس يونس وأصدقاؤه على العشب، متعبين لكن مسرورين. أحضر لهم أحد الأصدقاء بعض العصائر الباردة التي كانت مثالية لتلك اللحظات. "كان هذا يومًا لا يُنسى،" قال يونس، ووافقه الجميع بالرأي. بينما كانوا يشربون العصير، وعدوا بعضهم بأنهم سيكررون مغامرتهم في الغد.