22nd Feb 2025
في يوم مشمس، جلست ليلى في حديقة منزلها. كانت تمسك بكتاب كبير ذي غلاف ملون، وأخذت تتأمل غلافه وتقول: "أريد أن أذهب في مغامرة!". وفجأة، اهتز الكتاب وانفتحت صفحاته كأن بها سحر، وخرجت منها ضبابات ملونة. "مرحبًا بك في عالم الكتب!"، قال صوت من داخل الكتاب.
وجدت ليلى نفسها تتجول في غابة سحرية مليئة بالأشجار العملاقة والزهور المتلألئة. "واو!"، صاحت ليلى بفرح. قابلت حيوانات تتحدث كالطاووس الجميل الذي قال، "مرحبًا! ما الذي أحضرك إلى هنا؟". عرفت ليلى أن هذا الكتاب لديه الكثير من الأسرار لتكشفها.
تابعت ليلى السير في الغابة، وبينما كانت تستمتع بالألوان الزاهية والروائح العطرة، سمعت صوتًا آخر يناديها. كان صوت ضفدع صغير جالس على ورقة زنبق ضخمة. قال الضفدع، "أهلاً بكِ، يا ليلى! هل ترغبين في رؤية الشلال السحري؟" وهكذا انطلقت ليلى والضفدع في رحلة قصيرة نحو الشلال الذي كان يتلألأ في ضوء الشمس.
عندما وصلوا إلى الشلال، اكتشفت ليلى أن المياه كانت تنساب بألوان قوس قزح. "هذا مذهل!"، صرخت ليلى وهي تنظر حولها في إعجاب. بدأت في جمع بعض الماء في قارورة صغيرة كانت معها، لتأخذ معها جزءًا من هذه التجربة السحرية. صفق الضفدع بجانحتيه قائلاً، "لا تنسَ أن هذا الماء يحمل سحر الكتاب، إنه جزء من قصصنا."
وبعد أن استمتعت ليلى بكل ما رأته، أدركت أنها يجب أن تعود إلى عالمها الحقيقي. شكرت الضفدع والطاووس وكل الأصدقاء الجدد الذين قابلتهم، وعادت إلى حيث بدأت مغامرتها. عندما أغلقت ليلى الكتاب بلطف، كانت تعلم أنها ستحتفظ دائمًا بهذه الذكريات السحرية في قلبها، وأن هذا الكتاب سيكون بوابتها إلى مغامرات جديدة كلما أرادت.