13th Mar 2025
في قرية صغيرة، عاش ڤالير الشاب بلا وهج، وكان يسير بين البشر بعيدًا عن الڤارين. في يومٍ ما، قال له صديقه: "لماذا لا تعود إلينا؟"، لكن ڤالير ابتسم وأجاب: "حياتي هنا أسهل، بينما أنتم تعيشون في ظلام." لكن سرّ حياته كان مخفيًا، فلم يعرف أحد تلك القدرة الغامضة التي منحته البقاء.
ومع مرور الوقت، بدأت حالات وفاة غريبة تحدث بين الأوائل، ولاحظ لوسيرو دي ڤارنا ذلك. شعر بالخوف وقال: "علينا أن نكتشف ما يحدث، يجب علينا استدعاء سيرڤينا مونتيرو!" لكن في تلك الأثناء، فصل قوى تحكم عواطفهم، وكان إيزميرو ڤالديغار يستعد للإطاحة بالجميع، وفيما كانوا ينظرون خلفهم، كانت شمس الغروب تلقي بظلالها على أسرارهم.
في اليوم التالي، اجتمع الڤارين في الساحة القديمة للقرية، حيث كان الجميع يشعرون بالقلق والحيرة. تقدم سيرڤينا مونتيرو بخطوات ثابتة نحو منتصف الساحة وقال بصوت قوي، "علينا أن نتحد لنكتشف سر هذه الوفيات الغامضة ونحمي شعبنا." لكن ڤالير كان يراقب من بعيد، وقد شعر بأن الوقت قد حان لكشف سره وإنقاذهم جميعًا.
في تلك اللحظة، بدأت الغيوم تتجمع في السماء، وكأنها تعكس القلق الذي يعتري قلوب الڤارين. انطلق ڤالير نحو الساحة، ووقف أمام الجميع بشجاعة لم يعرفها من قبل. قال بصوت مليء بالإصرار، "لقد كنت أعيش بينكم دون أن تعرفوا قدرتي، لكنني الآن هنا لأساعدكم، فلدي القدرة على رؤية ما وراء الظلام."
بهذه الكلمات، شعر الجميع بالأمل والعزم على مواجهة المخاطر المحدقة. بدأ ڤالير بمشاركة معرفته مع الڤارين، وكيف يمكنهم استخدام قدراتهم بشكل مختلف لحماية قريتهم. ومع بزوغ الفجر، أدركوا أن الشاب بلا وهج، الذي كانوا يظنونه بلا قيمة، هو الذي سيعيد النور إلى عالمهم ويصنع بداية جديدة لهم جميعًا.