26th Apr 2025
في قرية صغيرة، كان هناك مجموعة من الأطفال يحبون اللعب في الهواء الطلق. قال عمر: "لنتخيل أن نحن أبطال الدفاع المدني!" وبدأ كل منهم يلعب دورًا مميزًا. ارتدى فاطمة قبعة حمراء، وجعلت من نفسها قائدة الفريق. بينما أخذ علي دمى سيارات الإطفاء، وبدأ ينقذهم من الحريق الخيالي. هذا كان يومًا مليئًا بالضحك والإثارة!
وفي تلك الأثناء، جاءت رائحة الغداء اللذيذة من منازلهم. نادت فاطمة: "يا أبطال! حان وقت الغداء!" ضحك الأطفال معًا وهم يتجهون إلى منازلهم. فقد أدركوا أن كل منهم هو بطل، سواء في اللعب أو في الحياة اليومية، وأن الدفاع المدني ليس فقط في الأوقات الصعبة ولكنه أيضًا في لحظات المرح والفرح.
بعد الغداء، اجتمع الأطفال في ساحة القرية مرة أخرى. قالت فاطمة: "لدي فكرة رائعة! ماذا لو صنعنا خطة طوارئ للقرية؟" وافق الجميع بحماس، وبدأوا في رسم خريطة للقرية على الأرض باستخدام العصا. رسموا الطرقات والمباني وحددوا أماكن الأمان والمخارج، بينما كان علي يشرح للجميع عن أهمية معرفة مسارات الهروب في حالات الطوارئ.
مع غروب الشمس، قرر الأطفال تنفيذ عملية إنقاذ خيالية جديدة. اخترعت مريم قصة عن قطة صغيرة عالقة على شجرة عالية. أسرع عمر وفاطمة إلى "موقع الحادث" وباستخدام السلالم الخشبية التي وجدها علي، نجحوا في "إنقاذ" القطة الخيالية. ضحكوا جميعًا وشعروا بالفخر لمهارتهم في التعاون والعمل الجماعي.
عندما حان وقت العودة إلى المنزل، وقفوا جميعًا يودعون بعضهم البعض. قالت فاطمة بابتسامة: "لقد كنتم أبطالًا حقيقيين اليوم!" وافق الجميع بفرح، متمنين أن يعودوا للعب مجددًا في صباح اليوم التالي. وبينما كانوا يسيرون إلى بيوتهم، شعروا بالثقة بأنهم أبطال حقيقيون في قريتهم الصغيرة، وكل واحد منهم يملك القدرة على إحداث الفرق.