20th Mar 2025
في قرية صغيرة تقع بين الجبال، كانت هناك مجموعة من الأطفال يعرفون باسم "أخبار الطاقة". قال يوسف وهو ينظر إلى الأفق: "لماذا لا نصنع طاقة من الهواء والشمس؟". ردت ليلى: "فكرة رائعة! لنكتشف كيف يمكننا مساعدة قريتنا!". تحمس الأطفال لبدء مشروعهم.
بدأ الأطفال بجمع الأفكار، وبنوا طاحونة هواء من صناديق الكرتون. "يمكن أن تجعل طاحونة الهواء هذه الكهرباء!" قالت سارة بشغف. استخدموا الألواح الشمسية التي وجدواها وصنعوا بطاريات. فتحت القرية عينيها على عالم الطاقة المتجددة. رأى الجميع أن العمل الجماعي يمكن أن يصنع المعجزات!
في يوم من الأيام، قررت مجموعة "أخبار الطاقة" تنظيم مهرجان للطاقة المتجددة في قريتهم الصغيرة. جهزوا معرضًا للابتكارات، وشرحوا للناس كيفية تحويل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح إلى كهرباء. حضر العديد من أهل القرية، وأبدوا إعجابهم بأفكار الأطفال المبدعة. كانت الفرح تغمر قلب يوسف عندما قال أحد الكبار: "أنتم تجعلوننا نفخر بكم!".
بينما كان الأطفال يبتسمون بفخر، اقتربت منهم معلمتهم وقالت: "أنا فخورة بكم جميعًا! لقد أظهرتم للعالم أن التغيير يبدأ من فكرة صغيرة." شعرت ليلى وسارة ويوسف أن جهدهم لم يذهب سدى، وأنهم ساهموا في نشر الوعي حول أهمية الطاقة المتجددة. وافق الجميع على مواصلة العمل والاجتهاد لجعل قريتهم مثالًا يحتذى به.
في نهاية اليوم، جلس الأطفال على العشب تحت ضوء النجوم، وهم يتحدثون عن مشاريعهم المستقبلية. قال يوسف بخيال واسع: "ربما يمكننا استخدام الماء لتوليد الطاقة أيضًا!" ضحكت سارة قائلة: "نعم، المستقبل لنا!". تعاهدوا جميعًا على أن يستمروا في التفكير والابتكار، لأنهم اكتشفوا أن العلم والعمل الجماعي يمكن أن يغير العالم.