31st Mar 2025
قال عادل: "أريد أن أكون طيارًا!" وأحلامه flew بعيدا. لكن كلما نظر إلى السماء، كان يحلم بالطيران بين السحاب. قال له صديقه: "عادل، هل تعتقد أنك تستطيع؟" أجاب عادل ببراءة: "لماذا لا؟".
مرت السنوات، وكبر عادل، لكنه لم يصبح طيارًا. لكن، ظل لديه أحلام كثيرة. قال: "سأكون فنانًا!" وبدأ في رسم لوحات جميلة. صديقه قال له: "عادل، أنت فنان رائع!" عادل ابتسم وقال: "نعم، أحلامي لم تتحقق، لكنني سأظل أحلم وأرسم."
وذات يوم، بينما كان عادل يرسم في حديقة، اقترب منه رجل كبير في السن وقال له: "رسمك جميل جدًا يا بني! هل فكرت في عرض لوحاتك في معرض؟" تفاجأ عادل وقال: "هل تعتقد أن لوحاتي تستحق ذلك؟" فأجابه الرجل قائلاً: "بالتأكيد، لديك موهبة رائعة!".
قرر عادل أن يخوض التجربة، فتحدث مع صديقه الذي ساعده في تنظيم معرض صغير في المدرسة. حضر الكثير من الناس لمشاهدة لوحات عادل، وكان الجميع معجبين بألوانه المشرقة ورسوماته التي تروي قصصًا. شعر عادل بالفخر وقال: "ربما لم أكن طيارًا، لكنني أستطيع أن أطير بألواني وأحلامي.".
وفي نهاية اليوم، كان عادل يشعر بالسعادة لأنه اكتشف شغفه الحقيقي. شكر صديقه وجميع من دعمه، وقال لهم: "سأظل أحلم وأرسم، فالألوان هي أجنحتي." وهكذا تعلم عادل أن الأحلام يمكن أن تتغير، لكنها تظل جميلة ومليئة بالإبداع حينما نتبع قلوبنا.