27th Aug 2025
في صباحٍ جميل، استيقظ أحمد فرحاً لأنه سيذهب إلى المدرسة. كان يقول لنفسه: "اليوم سأتعلم أشياء جديدة!" كان يحب صفّه كثيراً، ويحب أن يتعلم مع أصدقائه ومعلمته. عندما وصل إلى المدرسة، شعر بالإثارة وركض باتجاه الصف.
جلس أحمد على مقعده، جلس جلسة صحيحة، ظهره مستقيم ويداه على الطاولة. ابتسمت المعلمة وقالت: "أحسنت يا أحمد، هذه جلسة الطالب المجتهد." استمع أحمد إلى المعلمة بانتباه، وعندما أراد أن يتحدث رفع يده أولاً، فلم يقاطع أحداً. فرحت المعلمة وقالت: "أنت قدوة لزملائك."
بعد انتهاء الدرس الأول، حان وقت الاستراحة. خرج أحمد إلى ساحة المدرسة حيث كان ينتظره أصدقاؤه للعب. لعبوا جميعًا لعبة الكرة، وكان أحمد حريصاً على أن يشجع أصدقاءه ويعاونهم. عندما انتهت الاستراحة، جمع أحمد وأصدقاؤه الكرة وساروا بهدوء إلى الصف، مبتسمين ومتذكرين اللحظات الممتعة التي قضوها معاً.
عندما عاد الجميع إلى الصف، لاحظ أحمد أن هناك بعض الأوراق ملقاة على الأرض. قام أحمد بجمعها ووضعها في سلة المهملات، فابتسمت المعلمة وقالت: "أنت مثال رائع للنظام يا أحمد." شعر أحمد بالفخر لأنه ساهم في الحفاظ على نظافة الصف، وأدرك أن النظام والنظافة هما جزءان مهمان من أي عمل جماعي.
مع نهاية اليوم الدراسي، ودّع أحمد معلمته وأصدقاءه، وعاد إلى البيت مسروراً. حكّى لوالديه عن يومه في المدرسة وكيف أنه تعلم أشياء جديدة، ولعب مع أصدقائه، وساعد في الحفاظ على نظافة الصف. كان أحمد يعلم أن كل يوم هو فرصة جديدة للتعلم والنمو، وكان متحمسًا للعودة إلى المدرسة غدًا، لاستكشاف مغامرات جديدة مع أصدقائه ومعلمته.