6th Dec 2025
كان أحمد يلعب في الحديقة الكبيرة، يشعر بالسعادة والمرح. فجأة، سمع صراخًا ضعيفًا: "مساعدة! أنا عصفور جريح!" نظر أحمد حوله ورأى عصفورًا صغيرًا يقفز على الأرض، جناحه مكسور.
أخذ أحمد العصفور بحذر، وقال: "لا تخف، سأساعدك!" وضعه في كفيه الدافئتين وركض إلى المنزل لإحضار بعض القطن والماء. كان العصفور يريح نفسه وهو ينظر إلى أحمد بعيونه الصغيرة، وعاد أحمد بفخر ليعتني به.