8th Dec 2024
كان هناك ولد أسمه أحمد يحب كرة القدم. في يوم مشمس، قال لأصدقائه: "دعونا نلعب كرة القدم!". ذهبوا إلى الملعب ورأوا الكرة تتلألأ تحت أشعة الشمس. أحمد صرخ: "أنا سأكون حارس المرمى!" الجميع كانوا متحمسين.
بدأوا اللعب، وكانت الأهداف تتوالى. قال أحد أصدقائه: "أحمد، أنت أفضل حارس!". ضحك أحمد وقال: "شكراً لكم، لكن نحن جميعاً نلعب في الفريق!". كانت الضحكات والفرحة تعم الملعب، وفي نهاية اليوم، قرروا أن يلعبوا مرة أخرى غداً.
في اليوم التالي، استيقظ أحمد وهو يشعر بالحماس للعب مرة أخرى. اتصل بجميع أصدقائه وقال: "هيا نلعب كما فعلنا أمس!". سارع الجميع إلى الملعب وهم يحملون الكرات والابتسامات على وجوههم. كان الجو مشمسًا والسماء زرقاء، مما جعلهم يشعرون بالسعادة والحيوية.
بدأت المباراة مرة أخرى، وكان أحمد يقدم أداءً رائعًا كحارس مرمى. فجأة، جاءت تسديدة قوية من أحد أصدقائه، لكن أحمد قفز وأمسك بالكرة ببراعة. صفق الجميع له وقالوا: "أحمد، أنت بطل اليوم!". ضحك أحمد وقال: "كلنا أبطال، لأننا نلعب بروح الفريق!".
عندما بدأت الشمس تغرب، قرروا أن ينتهوا من اللعب. جلسوا جميعًا تحت شجرة كبيرة يتبادلون الحديث والضحكات. قال أحمد: "أنا سعيد لأننا قضينا يومًا رائعًا معًا". وافق الجميع وقالوا: "نعم، لنكرر هذا دائمًا!". وهكذا انتهى اليوم بأحلام كرة القدم في قلوبهم وأمل في لقاء جديد قريب.