Author profile pic - Oulaya Aboulaatade

Oulaya Aboulaatade

25th Jan 2025

أخي وأختي في مدينة طنجة

في مدينة طنجة، كان هناك أخ يُدعى علي وأخته ليلى. كان علي دائما يقول: "لنذهب إلى الشاطئ اليوم!" ليلى كانت تبتسم وتقول: "نعم، أحب اللعب في الرمال!". في يوم مشمس، قرروا الذهاب إلى الشاطئ. الشمس كانت مشرقة، والأمواج كانت ترقص في البحر.

A young Moroccan boy, Ali, with short dark hair and wearing a colorful t-shirt and shorts, joyfully looking at the beach, with bright sun and gentle waves, digital art, vibrant colors, cheerful atmosphere, high quality

عند الشاطئ، بدأوا ببناء قلعة رملية كبيرة. قال علي: "انظري، ليلى! قلعتي ستكون الأجمل!"، وردت ليلى: "لكن أريد أن أصنع برجا أعلى!". لعبوا وضحكوا، وعندما جاء وقت الغداء، تناولوا الفواكه اللذيذة والسمك المشوي. كانت تلك أفضل لحظة في يومهم.

A young Moroccan girl, Layla, with long dark hair wearing a beautiful dress, smiling while building a sandcastle with her brother, golden sand and clear blue sky, illustration, playful scene, child-friendly, high quality

بعد الغداء، قرر علي وليلى الذهاب في جولة صغيرة على طول الشاطئ. وجدوا صدفات جميلة بألوان زاهية، وقرروا جمعها في سلة صغيرة. قالت ليلى: 'سأصنع عقدًا من هذه الصدفات لأمي!' ووافقها علي قائلاً: 'فكرة رائعة! سأساعدك في اختيار الأجمل!'.

في طريقهما، التقيا بببغاء ملون كان يقف على شجرة قريبة. قال علي بدهشة: 'واو، ما أجمل هذا الببغاء!' وبدأ الببغاء يردد بعض الكلمات التي جعلت ليلى تضحك بصوت عالٍ. قالت ليلى: 'يا له من طائر مرح، لقد جعل يومنا أكثر جمالاً!'.

عندما بدأ النهار بالانتهاء، جلس علي وليلى يتأملان الغروب الجميل. كانت السماء تتلون بألوان برتقالية ووردية، وقالت ليلى: 'يا له من يوم رائع، أليس كذلك؟' وابتسم علي قائلاً: 'نعم، وسنعود غدًا للمزيد من المغامرات!' وهكذا عاد الأخوان إلى المنزل بسعادة وقلوب مليئة بالذكريات الجميلة.