26th Dec 2024
في بلد بعيد، كان يعيش فتى يُدعى أرثر. قال أرثر لنفسه يومًا: "أريد أن أحصل على عبد يُساعدني في مغامراتي!" بعد أيام قليلة، عثر على عبدٍ شجاع يُدعى سامي. "أهلًا بك يا سامي!" قال أرثر بسعادة. "هل أنت مستعد لتدريبي لتصبح خادمًا مميزًا؟".
بدأ أرثر تدريب سامي. "أحتاجك أن تفكّر سريعًا،" قال أرثر أثناء ركضهم عبر الغابة. "هل ترى تلك الشجرة العالية؟" أشار أرثر. "استخدم سرعتك لتصل إلى القمة!" في تلك اللحظة، تعلم سامي كيف يكون شجاعًا وذكيًا. مع كل مغامرة، أصبحوا أصدقاء حقيقيين.
ذات صباح مشرق، اقترح أرثر مغامرة جديدة. قال: "ماذا لو حاولنا عبور النهر الكبير؟". تردد سامي للحظة، لكن عينه لمعت بالشجاعة التي اكتسبها من تدريبه. قال بحماس: "لنذهب إلى النهر ونرى ماذا يمكننا فعله معًا!". كان النهر يتلألأ تحت أشعة الشمس، وكان يُصدر صوتًا يشبه الهمس الرقيق.
عندما وصلوا إلى النهر، رأى أرثر جسرًا متهالكًا يعبر الماء. قال: "علينا أن نكون حذرين هنا، سامي". بدأ أرثر يُخطط للطريقة المثلى لعبور الجسر، بينما نظر سامي حوله محاولًا إيجاد فكرة أفضل. فجأة، لمح سامي قاربًا صغيرًا مربوطًا على الضفة القريبة. صرخ سامي: "أرثر! يمكننا استخدام القارب لعبور النهر بأمان!"
وبمساعدة سامي، قادوا القارب عبر المياه الهادئة. أثناء عبورهم، شعر كل من أرثر وسامي بقوة الصداقة التي قرّبت بينهما. عندما وصلوا إلى الضفة الأخرى، ابتسم أرثر وقال: "أنت لست عبدًا يا سامي، أنت صديقي الحقيقي". ضحك سامي قائلاً: "وأنت مغامر رائع، أرثر! دعونا نواصل مغامراتنا معًا!". وهكذا، بدأوا في تخطيط مغامرتهم القادمة بنشاط وودّية.