1st Mar 2025
كل يوم، تذهب أسماء إلى الحضانة. "أنا أحب مدرستي!" تقول وهي تنطلق بسعادة. تتعلم العربي، والرياضيات، والانجليزي. في فترة الراحة، تلعب مع أصدقائها. "ما رأيكم في اللعب في الحديقة؟" تسأل أسماء وتبدأ بالضحك!
بعد يوم حافل بالتعلم والمرح، تعود أسماء إلى المنزل. تتحدث مع والدتها قائلة: "أحتاج لوقت للراحة!" ثم تفتح كتبها وتنهي واجباتها المدرسية. بعد ذلك، تتجه إلى درسها، وعندما يكون اليوم قد انتهى، تلتقي بأصدقائها في حلقة القرآن الكريم. "لنقرأ معاً!" تقول أسماء وهم يبدأون بالقراءة بفرح.
في يوم من الأيام، قررت أسماء أن تشارك في مسابقة الرسم التي تقيمها المدرسة. "سأرسم لوحتي عن أصدقائي والحديقة الجميلة!" قالت بحماس. بدأت أسماء في الرسم باستخدام الألوان الزاهية، ووضعت لمساتها الخاصة بكل حب واهتمام. وعندما انتهت، كانت لوحتها مليئة بالفرح والحياة، تمامًا كما هو الحال في أيامها المدرسية.
وصل يوم المسابقة، ووقفت أسماء بجانب لوحتها وهي تشعر ببعض التوتر. لكن أصدقائها كانوا بجانبها يشجعونها. "أنتِ الأفضل يا أسماء!" قالت سارة بابتسامة. عندما أعلنت النتيجة، كانت المفاجأة أن أسماء فازت بالجائزة الأولى! فرحت كثيرًا وقامت بمعانقة أصدقائها ووالديها الذين كانوا فخورين بها.
في نهاية اليوم، عادت أسماء إلى المنزل وهي تحمل جائزتها بفخر. "هذا لأنني أستمتع بكل لحظة في المدرسة ومع أصدقائي!" قالت لوالديها. وبعد أن تناولت العشاء، جلست للاستماع لقصص والدتها الممتعة قبل النوم. وهكذا انتهى يوم آخر جميل في حياة أسماء، مفعم بالتعلم واللعب والسعادة.