27th Jan 2025
أسماء كانت فتاة صغيرة لكنها كانت شجاعة. في يوم مشمس، رأت امرأة مسنّة تعبث بسلة التسوق. اقتربت أسماء وقالت، "مرحباً، هل تحتاجين للمساعدة؟" ابتسمت المرأة المسنّة، وأجابت، "نعم، سأكون ممتنة جداً. سقطت بعض الأغراض!".
ساعدت أسماء المرأة في جمع الأغراض المتساقطة. كانت هناك تفاح، وخبز، وبعض الحلوى. ثم قالت أسماء، "سأساعدك في حمل السلة!". ابتسمت المرأة المسنّة وقالت، "أنت رائعة، أشكرك يا أسماء! بعد قليل، سأدعوكي لتناول الشاي.".
أسماء والمرأة المسنّة مشيتا معاً إلى البيت الصغير الذي كانت تقيم فيه المرأة. الطريق كان مليئاً بالورود الجميلة والأشجار الخضراء. كان الجو مليئاً بالدفء، وشعرت أسماء بسعادة كبيرة لكونها قد ساعدت شخصاً ما.
عندما وصلتا إلى البيت، قدمت المرأة لأسماء كوباً من الشاي الساخن وبعض الكعك الطازج. جلستا معاً وتحدثتا عن أمور مختلفة. حكت المرأة لأسماء عن حياتها عندما كانت صغيرة، وكيف كانت تحب اللعب تحت شجرة كبيرة في حديقة منزلها.
بعد أن انتهت أسماء من الشاي والكعك، شكرَت المرأة المسنّة بحرارة على ضيافتها وودعتها قائلة، "سأعود لزيارتك قريباً!". ابتسمت المرأة وقالت، "سأكون في انتظارك، يا أسماء العزيزة!". عادت أسماء إلى بيتها وهي تشعر بالفرح لأنها صنعت صديقة جديدة وأدخلت البهجة إلى قلب امرأة جميلة.