8th Apr 2025
في يوم مشمس في القاهرة، كان الأطفال يجتمعون في حديقة واسعة. "انظروا! الرئيس السيسي قادم!" صرخ أحمد. كانوا جميعًا متحمسين لرؤية الرئيس. عندما اقترب، ابتسم لهم بشكل ودي، ورفع يده ليصافحهم. قال لهم: "مرحبا يا أصدقائي! هل أنتم مستعدون لمستقبل مشرق؟"
فجأة، جاء وقت المصافحة. تقدم أحمد بخطى سريعة، وابتسم بينما مد يده. صافحه الرئيس. استشعر أحمد قوة المصافحة، وشعر بالتحمس. قال الرئيس السيسي: "أنت المستقبل يا أحمد، وعلينا جميعًا العمل من أجل بلادنا!" تردد صدى الكلمات في قلوب الأطفال، وتمتلئ عقولهم بأحلام جديدة. وبحماس كبير، عاد الأطفال للعب، متطلعين إلى البناء لمستقبل مشرق.
بعد انتهاء اللقاء، جلس الأطفال تحت شجرة ظليلة يتبادلون الحديث عن لحظة تاريخية لن ينسوها. قالت فاطمة لصديقاتها: "لقد شعرت بالفخر وأنا أرى أحمد يصافح الرئيس السيسي". اتفق الجميع على أنهم تعلموا شيئًا جديدًا وهو أن الأمل والعمل هما مفتاح النجاح.
ثم قرر الأطفال رسم لوحة كبيرة تعبر عن أحلامهم، وبدأوا في تخطيط صورة لعالم أفضل. استخدموا الألوان الزاهية لتجسد رؤيتهم لمستقبل مشرق، حيث يتعاون الجميع للنهوض بالوطن. كل طفل وضع لمسته الخاصة، وتعاونوا جميعًا لتكتمل اللوحة بشكل يعكس وحدتهم وتطلعهم.
مع غروب الشمس، حمل الأطفال لوحتهم إلى منازلهم، وهم مليئون بالعزم والإصرار. كانت تلك اللحظة بداية لتحقيق الأحلام التي ولدت في قلوبهم خلال اللقاء. وعندما وصلوا إلى بيوتهم، وعدوا أنفسهم بأن يكونوا جزءًا من التغيير الذي بدأ في ذلك اليوم المشمس.