15th Mar 2025
في أحد الأيام المشمسة، كان هناك ذئب يُدعى وائل، وسلحفاء تُدعى سمسم، وقطة تُدعى لونا، يلعبون معاً عند البحر. قال وائل بصوت عالٍ: "هيا، دعونا نلعب كرة الماء!" وأجابته سمسم بحماس: "أحب اللعب!" لكن لونا كانت تشعر بالتردد لأنها لم تجيد السباحة بعد. بعد قليل، كادت لونا أن تغرق، لكن أصدقائها ألقوا حجراً لها وتعالوها: "لا تخافي! سنساعدك!".
بينما كان الأصدقاء يتنافسون في لعبتهم، رأت سمسم دولفين يسبح بالقرب منها. نادت سمسم قائلة: "دولفين، تعال ولعب معنا!" ثم أتت فتاتان، ليلى وأفنان، وقالتا: "نحن نريد اللعب أيضاً!" ثم سأل الدولفين الفتاتان: "كيف حالكن؟" وبدأن بالضحك واللعب معاً في الماء. كانت السعادة تعم بين الجميع، وفي نهاية اليوم، عاد الأصدقاء إلى منازلهم مع ذكريات لا تُنسى.
في اليوم التالي، جاء الأصدقاء إلى البحر مرة أخرى. كانوا جميعاً متحمسين لأنهم قرروا معاً أنهم سيساعدون لونا على تعلم السباحة. أحضرت ليلى وأفنان حزام السباحة للونا، وبدأ وائل وسمسم في إعطائها بعض النصائح عن كيفية استخدام أرجلها وأذرعها في الماء. كانت لونا تشعر ببعض الخوف في البداية، لكن مع تشجيع أصدقائها، بدأت تشعر بالثقة والمرح.
بعد ساعات من التدريب والضحك، بدأت لونا تسبح بشكل أفضل بكثير. كانت القطة الصغيرة تبتسم بسعادة، وحتى الدولفين كان يصفق بزعانفه تشجيعاً لها. أطلقت أفنان زغرودة فرحاً وقالت: "أصبحتِ سباحة رائعة يا لونا!"، ورددت ليلى بحماس: "الآن يمكنكِ اللعب معنا في كل مرة!". شعرت لونا بالفخر وصاحت: "شكراً لكم، يا أصدقائي الرائعين!".
قبل مغادرة الجميع، جلسوا معاً لتناول بعض الفاكهة التي جلبتها ليلى وأفنان. كانوا يتحدثون ويضحكون، وقد أخذ كل واحد منهم شيئاً يتعلمه من التجربة. وعدوا جميعاً بأنهم سيعودون مجدداً للبحر في مغامرة جديدة قريباً. مع غروب الشمس، ودّع الأصدقاء بعضهم البعض وعادوا إلى منازلهم بسعادة وتطلع إلى مغامراتهم القادمة.