22nd Jun 2025
في مدرسة الأمل، كان هناك مجموعة من الأطفال يحبون الطبيعة. كان محمد يقول لرفاقه: "لنحافظ على حديقتنا! لنزرع المزيد من الزهور!". كانت كريم تقول: "دعونا نجمع النفايات لنحافظ على بيئتنا نظيفة!". تضايق علي قليلاً وقال: "لكن هل سيساعدنا ذلك حقاً؟". أومأ الجميع برؤوسهم وأصبحوا متحمسين.
وفي يومٍ جميل، اجتمع الأطفال في ساحة المدرسة. خافت رانيا قليلاً، لكن سرعان ما جعلها عزم أصدقائها تشعر بالشجاعة. أمسكوا بأدواتهم، ابتسموا ووضعوا النفايات في الحاويات. كما زرعوا الزهور في حديقة المدرسة. كانوا يغنون أغاني جميلة، يصنعون يوماً مملوءاً بالفرح والطبيعة!
بينما كان الأطفال يعملون بجد، لاحظ مدير المدرسة السيد سامي جهودهم المثمرة. قال لهم بفخر: "أنتم مثال رائع للجميع!". فرح الأطفال بكلماته وأحسوا بأنهم أبطال في حماية البيئة. واتفقوا على تنظيم يوم شهري لتنظيف المدرسة وغرس الأشجار، ما زاد من ترابطهم وعزيمتهم.
وفي الأسبوع التالي، أحضر كل طفل نبتة صغيرة ليزرعها في الحديقة. اختاروا أسماؤهم المفضلة لكل نبتة، فكانت هناك زهرة اسمها "الأمل" وشجرة اسمها "العزيمة". كان كل واحد منهم يعتني بنباتته بحب، يرويها ويراقبها تنمو يومًا بعد يوم، مما جعل الحديقة أكثر جمالاً وحياة.
مع مرور الأيام، أصبحت حديقة المدرسة مكانًا يفتخر به الجميع. كان الطلاب يجتمعون هناك يلعبون ويتعلمون عن الطبيعة. شكرهم المعلمون على جهودهم، وقال لهم: "لقد أظهرتم أن العمل الجماعي يمكن أن يحقق الكثير." شعر الأطفال بالسعادة لأنهم أصبحوا أصدقاء البيئة الحقيقيين، وتعلموا أن العمل سوياً يمكن أن يصنع فرقًا كبيرًا.