27th Jan 2025
في جبال الأنديز الشاهقة، كان هناك صبي يُدعى مانويل. كان مانويل يحب الطبيعة وكان يستكشف الجبال كل يوم. في يومٍ من الأيام قال لرفيقه في الدرب، "هل تريد أن نبحث عن الكنز المفقود؟" ابتسم صديقه، أليخاندرو، وقال، "نعم، دعنا نذهب! نحن الأبطال!". تحمسا كثيرًا وبدأا رحلة مغامرة مشوقة بين الأشجار العالية والصخور الكبيرة.
بينما كانا يتسلقان الجبل، سمعا صوت غريب. "هل سمعت ذلك؟" سأل مانويل. "نعم! يبدو كأنه شيء يخرج من الكهف!" أجاب أليخاندرو بخوف. اقتربا بحذر، وعندما دانوا من الكهف، ظهرت أمامهم قطة برية كبيرة. "لا تخافا! أنا هنا لأساعدكما!" قالت القطة بصوت عميق. وكان هذا اللقاء بداية قصة جديدة من المغامرات.
نظر مانويل وأليخاندرو إلى القطة البرية بدهشة. قال مانويل، "وكيف ستساعدينا؟" أجابت القطة، "أنا حارسة الغابة، وأعرف أين يوجد الكنز القديم. لكن لا يمكنني أن أدلكما عليه قبل أن تثبتا أنكما صديقان حقيقيان للغابة." شعر مانويل وأليخاندرو بالتحدي، لكنهما وافقا على الفور، وأومآ برأسهما بحماس.
قادتهما القطة عبر ممرات ضيقة ومناطق لم يسبق لهما أن زاراها من قبل. كان الضوء يمر بخفة عبر أوراق الأشجار الكثيفة، ليمنح المكان جمالًا ساحرًا. أخيرًا، وصلا إلى كهف صغير مخبأ بين الصخور. "هنا ستجدان الكنز،" قالت القطة، "لكن الأهم هو أنكما تعلّمتما العمل معًا وحماية الطبيعة." ابتسم الصديقان، وشكرا القطة على مساعدتها.
تفاجآ عندما دخلا الكهف ووجدا بداخله صندوقًا خشبيًا ممتلئًا بالعملات الذهبية القديمة. قال أليخاندرو، "هذا أكثر من مجرد كنز! إنها ذكرى مغامرتنا وصداقة الغابة." قرر مانويل وأليخاندرو أن يستخدما الكنز لمساعدة سكان القرية في حماية البيئة. غادرا الجبال وهما يشعران بالفخر لأنهما لم يكتشفا الكنز فقط، بل أيضًا قوة الصداقة والاحترام للطبيعة.