27th Nov 2024
ذهب أسامة ورضا وأمير إلى مزرعة جدهم بابا الشيخ. كانت المزرعة كبيرة وجميلة، بها أشجار خضراء وزهور ملونة. لقد أحبوا المكان كثيرًا، وكانوا يتطلعون إلى اللعب والاكتشاف.
بينما كانوا يستكشفون المزرعة، وجدوا حمامة تجلس تحت شجرة. بدت الحَمَامة حزينة، فقد كان رجلها مكسورًا. شعر الأولاد بالقلق وقرروا مساعدتها.
قال أسامة: "يجب أن نعتني بها!". وافق رضا وأمير، فبدأوا بجمع بعض الأعشاب والماء. كانوا يقضون وقتًا ممتعًا في الاعتناء بالحمامة.
بعد قليل، وضعت الحمامة رأسها على يد أسامة. كانت تشعر بالأمان وبحبهم الكبير. شعر الأولاد بالفرح لأنهم قاموا بعمل جيد.
عندما غادَروا المزرعة، ترك الأولاد الحمامة مع وعد أنهم سيعودون لرؤيتها. كانت مزرعة الجد مليئة بالمغامرات والمفاجآت!