23rd Apr 2025
مرحبًا يا أصدقائي الصغار! هل تحبون اللعب في الخارج؟ هل تحبون رؤية الأشجار، الطيور، والأزهار؟ اليوم سنذهب في رحلة ممتعة إلى الطبيعة! سنلتقي مع أصدقائنا من الحيوانات والنباتات ونتعلم كيف يمكننا العناية بهم وحمايتهم. "أنا أحب الأشجار!" قالت ليلى، بينما كانت تشير إلى شجرة بلّوط كبيرة. "وحتى الطيور!" أضافت سارة، وهي تشاهد عصافير صغيرة تطير بمرح في السماء.
غنت الطيور في الأعلى بينما كنا نستمتع بلعبة جميلة. "هل يمكنكم تقليد أصوات الطيور؟" سأل أحمد. بدأ الجميع بتحريك أصواتهم مثل الطيور وبدأنا نضحك معًا. بعد ذلك، وجدنا حديقة مليئة بالأزهار الملونة. "انظروا إلى هذه الأزهار!" قالت ليلى، وهي تقفز فرحًا. "لنصنع زهورًا من الورق ونلوّنها بألوان جميلة!".
وبينما كنا نمشي في الممرات الخضراء، سمعنا صوتًا غريبًا خلف الشجيرات. "ما هذا الصوت؟" تساءلت سارة بفضول. اقتربنا بهدوء لنكتشف أرنبًا صغيرًا يختبئ بين الأعشاب. "لنصنع بيتًا صغيرًا للأرانب باستخدام الأغصان والأوراق!" اقترح أحمد بحماس، وبدأنا جميعًا في العمل معًا لبناء بيت صغير للأرنب.
بعد أن انتهينا من بناء بيت الأرنب، جلسنا تحت شجرة لنرتاح قليلاً. "الطبيعة رائعة حقًا!" قالت ليلى وهي تتنهد بسعادة. "علينا أن نحافظ عليها نظيفة ونجمع النفايات أينما وجدناها." بدأنا في جمع الأوراق والعلب الفارغة لنرميها في المكان الصحيح، شعرنا بالفخر لأننا نحمي بيئتنا.
عندما حان وقت العودة إلى المنزل، وقفنا معًا لنودع أصدقائنا الجدد من الطيور والأشجار. "سأعود قريبًا لألعب معكم مرة أخرى!" قالت سارة وهي تلوح بيدها. وعدنا جميعًا بأن نحكي لأصدقائنا الآخرين عن مغامرتنا ونشجعهم على حماية الطبيعة مثلنا. عدنا إلى المنزل بذكريات جميلة وأمل في أن نكون أصدقاء الطبيعة للأبد.