23rd Feb 2025
في مملكة إلفوريا السحرية، حيث تتراقص الأشجار المضيئة وتتغنى الجداول البلورية بألحانٍ عذبة، تعيش الأميرة أريا. ذات الشعر الذهبي والعينين اللتين تشعان ببريق النجوم. "لماذا أذهب إلى الحفلات؟" تساءلت أريا. "أفضل استكشاف الغابات الساحرة!" وفي إحدى مغامراتها، عثرت أريا على كهفٍ جميل. داخل الكهف، كان التنين الناري جالسًا، مضيئًا كالشمس.
"لا تخافي!" قال التنين، وهو ينفث دخانًا بألوان قوس قزح. "أنا فقط أريد صديقًا!" أجابت أريا، "أنت لست شريرًا. يمكننا أن نكون أصدقاء!" نشأت بينهما صداقة قوية. قررا معًا حماية مملكة إلفوريا من قوى الظلام، وواجهوا تحدياتٍ عديدة، ولكن شجاعتهما وتعاونهما كانا كافيين للتغلب على كل خطر. انتصرت قوى الخير، وعادت السعادة إلى المملكة.
في يومٍ مشمس جميل، بينما كانت أريا والتنين الناري يجوبان الحقول الزمردية، سمعا همسات غامضة من بعيد. قررا الاقتراب بحذر، حتى وجدا مجموعة من المخلوقات الصغيرة تحيك خطة لاستعادة الضوء المسروق من الغابة المظلمة. أدركت أريا والتنين أن هذه المخلوقات كانت ضحية سحرٍ مظلم، فقررا مساعدتها بكل شجاعة.
اتجهت الأميرة والتنين إلى الغابة المظلمة، حيث واجها الساحر الشرير الذي كان يخطط للسيطرة على المملكة. بفضل تعاونهم وقوة صداقتهم، تمكنوا من إحباط خطته وإعادة الضوء إلى الغابة. انحسرت الظلمات، وعادت الأزهار لتتفتح، معلنةً بدء فصل جديد من الفرح.
وعندما عادوا إلى القصر، استقبلهم الشعب بالتصفيق والتهليل، شاكرين لهم على شجاعتهم وتضحياتهم. تعلم الجميع في المملكة أن الصداقة الحقيقية والشجاعة يمكن أن تكون أقوى الأسلحة ضد الظلام. عاش أريا والتنين الناري في سعادة وسلام، متعهدين بحماية المملكة معًا إلى الأبد.