20th Dec 2024
كان يا مكان، في قرية صغيرة، طفل اسمه أمين. كان معروفًا بلطفه وطيبة قلبه. ذات يوم، بينما كان يلعب مع أصدقائه في الحقل، سمع صراخ صديقه كريم. "أمين! أحتاج مساعدتك!" قال كريم وهو ساقط على الأرض مائلًا بركبته الجريحة. بدون تردد، ركض أمين لمساعدته، وقال له: "لا تقلق يا كريم، سأساعدك!".
في يوم آخر، بينما كان أمين يتجول في القرية، رأى جارهم العجوز يحمل كيسًا ثقيلًا. ركض إليه بسرعة وقال: "دعني أساعدك يا عم!" ابتسم العجوز وقال: "أنت ولد طيب يا أمين، شكراً لك!" بدأ الأطفال الآخرون يتعلمون من أمين. صاروا يساعدون بعضهم البعض ويتعاملون بلطف. مع مرور الوقت، أصبحت القرية مليئة بالحب والتعاون، وتعلم الأطفال أن حسن الخلق يجعل الجميع سعداء.
في يوم ربيعي جميل، قررت القرية إقامة مهرجان صغير للاحتفال بالحب والتعاون الذي انتشر بين الناس. قام كل الأطفال بتحضير أشياء يدوية لعرضها في المهرجان، وقررت الأمهات تحضير الطعام اللذيذ. كان الجميع متشوقين للمشاركة، ووقف أمين يتوسط الساحة مبتسمًا بفخر، فقد كان يعلم أن لطفه كان الشرارة التي أشعلت هذا التعاون الجميل.
خلال المهرجان، تقدم العمدة ليشكر أمين على جهوده. قال العمدة: "أمين، لقد أثبت لنا أن اللطف يمكن أن يغير العالم من حولنا. نحن ممتنون لك ونود أن نكرمك بجائزة صغيرة تقديرًا لما قدمته من روح إيجابية." تلقى أمين الجائزة بابتسامة عريضة، وشعر بالسعادة والفخر لما حققه.
عندما انتهى المهرجان، جلس أمين مع أصدقائه تحت شجرة كبيرة، يتحدثون عن أحلامهم المستقبلية. قال كريم: "أتمنى أن نكبر جميعًا ونظل نساعد بعضنا البعض كما فعلنا اليوم." ضحك أمين وقال: "بالتأكيد، طالما أن هناك الحب والصداقة، سنكون دائمًا أفضل." وهكذا، عادت القرية إلى حياتها اليومية، لكنها كانت مفعمة بالحب واللطف الذي زرعه أمين في قلوب الجميع.