18th Mar 2025
كانت نيل في الصف الثاني متحمسة جداً. قالت لأصدقاءها: "ستزورنا جدتي، سأعرض عليها صور عائلتنا!" وعندما وصلت الجدة، احتضنت نيل وابتسمت لها قائلة: "العائلة هي منبع الحب والدعم، يا حبيبتي!". جلست الجدة في غرفة المعيشة، محاطة بأحبابها، وبدأت تحكي لهم قصصاً عن الأوقات السعيدة التي قضتها مع عائلتها.
قالت الجدة: "أحب عائلتي لأنهم دائماً بجانبي، في الأوقات الجيدة والصعبة. نحن نضحك معاً ونبكي معاً، وهذه هي قوة العائلة!" شعر الأصدقاء بالفرح وبدا عليهم الحماس. كانوا يشاركون بالدردشة ومشاركة أفكارهم. وسألت نيل: "ما هو أفضل شيء تحبه في عائلتك؟" فأجاب صديقها: "أحب عندما نجتمع جميعاً لتناول العشاء!".
جلست نيل بجانب جدتها وقالت: "جدتي، هل يمكنك أن تخبرينا عن مغامرة ممتعة مررتِ بها مع عائلتك؟" ابتسمت الجدة وردت: "بالتأكيد يا حبيبتي! أتذكر عندما ذهبنا جميعاً إلى الشاطئ، ولعبنا في الماء وبنينا القلاع الرملية. كان يوماً مشمساً وجميلاً، والضحك يملأ الأجواء. هكذا تكون العائلة مصدر السعادة والذكريات الجميلة".
ثم قالت نيل بحماس: "عندما أكبر، أريد أن أكون مثل عائلتي، مليئة بالحب والدعم لكل من حولي." وافقتها الجدة وقالت: "ستكونين رائعة يا نيل، لأنك تفهمين أهمية الحب والعائلة." نظر الأصدقاء إلى بعضهم البعض وقرروا التخطيط ليوم مليء بالألعاب والمغامرات مع عائلاتهم، ليدركوا كم هم محظوظون بالعيش ضمن عائلات محبة.
مع غروب الشمس وانتهاء اليوم، قدمت نيل لأصدقائها بعض الحلوى التي صنعتها الجدة خصيصاً لهم. شكروها جميعاً وودعوا نيل وجدتها بفرح. شعرت نيل بأن قلبها مليء بالدفء والسعادة، وقالت في نفسها: "حقاً، العائلة هي أثمن ما نملكه في هذه الحياة!" وتعلمت أن الحب والدعم هما أساس العائلة السعيدة.