2nd Apr 2025
كان أيسم ولد مشاغب دائمًا، يحب اللعب والعبث. ذات يوم، قال لأخته روسم: "أراهن أنك لا تستطيعين لحاقي!" وأخذ يجري بسرعة في أرجاء المنزل. لكن روسم، بروح المرحة، أجابت: "هذا تحدٍ سهل!" وفي تلك اللحظة، تدخلت روسلين قائلة: "كفاكما ضجيجًا وإزعاجًا، دعونا نلعب لعبة هادئة!".
فجأة، دخل والدهما عبد الحميد إلى الغرفة وهو يبدو غاضبًا. فقال بتهدئة: "أيسم، سأعاقبك بالبقاء في الغرفة حتى تتعلم كيف تكون هادئًا!" وأغلقت الأبواب خلفه. نظر أيسم إلى أختيه وابتسم قائلاً: "سنصنع مغامرة جديدة هنا في الغرفة!" وبدأ الثلاثة في استكشاف الألعاب القديمة والتخطيط لمغامرتهم القادمة.
بدأ أيسم في البحث عن صندوق قديم تحت السرير، ووجد داخله مجموعة من الكتب المصورة والدمى المهملة. اقترحت روسم بفرح: "لنقم بتمثيل قصة من هذه الكتب!"، فاختارت روسلين كتابًا عن مغامرات القراصنة. سرعان ما تحولوا إلى قراصنة شجعان، مستعينين بالدمى كطاقم للسفينة، وانطلقوا في رحلة خيالية للبحث عن الكنز المفقود.
بينما كانوا مستغرقين في تمثيل مغامرتهم، سمعوا طرقًا خفيفًا على الباب. كان والدهم عبد الحميد قد عاد ليطمئن عليهم. قال بابتسامة: "أرى أنكم وجدتم طريقة للاستمتاع دون إزعاج! أتمنى أن تتعلموا دائمًا من هذه اللحظات الهادئة." شعر الأطفال بالفخر لأنهم استطاعوا تحويل العقاب إلى تجربة ممتعة.
بعد هذه التجربة، أدرك أيسم وأختيه أن الهدوء قد يحمل معه الكثير من المتعة والخيال. تعاهدوا على أن يحاولوا أن يكونوا أكثر هدوءًا في المستقبل، وأن يستخدموا أوقاتهم في خلق مغامرات جديدة ومفيدة. وبهذا تعلموا أهمية التوازن بين اللعب والهدوء في حياتهم اليومية، وكبروا معًا بروح الفريق والأسرة.