18th Mar 2025
في يومٍ مشمس، كان إسلام يلعب في حديقة جده. فجأة، سمع صديقه سامي يقول: "إسلام! تعال هنا!". ركض إسلام نحو سامي وسأله: "ماذا تريد؟". قال سامي وهو مبتسم: "دعنا نلعب كرة القدم!". استخدم إسلام آداب السلوك وسأله: "هل يمكنك أن تعطني الكرة؟". سامي أعطاه الكرة وقال: "بالطبع! شكرًا يا إسلام!".
بينما كانوا يلعبون، سقطت الكرة على الأرض وكادت تضرب امرأة مسنّة. صرخ إسلام: "توقفوا! يجب أن نعتذر!". ذهبوا إلى السيدة وقال إسلام: "عذرًا، لم نكن نريد أن نؤذيك!". ابتسمت السيدة وقالت: "لا بأس، يا عزيزي. شكراً لك على اعتذارك!". تعلم إسلام وأصدقاؤه أن الأدب مهم في كل وقت.
بعد أن انتهوا من اللعب، قرر إسلام وسامي الجلوس تحت شجرة كبيرة للراحة. قال سامي: "أتمنى أن نحضر معنا بعض العصير لنتناوله تحت هذا الظل الجميل". تذكر إسلام أن جده قد أعطاهما بعض العصير قبل أن يخرجا إلى الحديقة، فقال: "لدي زجاجتان من العصير في حقيبتي! يمكننا أن نشربهما معًا يا صديقي!".
بينما كانوا يشربون العصير، رأوا طفلاً صغيرًا يبكي بالقرب منهم. قال إسلام: "لنذهب ونسأله ما الأمر". اقتربوا من الطفل وسأله سامي: "لماذا تبكي؟". أجاب الطفل: "لقد فقدت قبعتي ولا أستطيع العثور عليها". قال إسلام مطمئنًا: "لا تقلق، سنساعدك في البحث عنها".
بحثوا في كل مكان حول الحديقة حتى وجدوا القبعة معلقة على غصن شجرة. قال سامي بسعادة: "لقد وجدناها!". أعطى إسلام القبعة للطفل الصغير وقال: "ها هي قبعتك. لا تبكي بعد الآن". شكر الطفل إسلام وسامي بسعادة، وتعلموا جميعًا أهمية مساعدة الآخرين والاعتذار عند الحاجة.