4th Apr 2025
في مدرسة قديمة متصدعة، كانت الجدران مشققة والنوافذ مكسورة. في ساحة المدرسة، تجمع الأطفال مع المدير. قال المدير: "علينا العمل معًا لإنقاذ هذه المدرسة!" نهض أحمد، ذلك الفتى الشجاع، وقال بصوت يملؤه الإصرار: "هذه مدرستنا، ولن نسمح بأن تختفي! لنعمل جميعًا من أجل إنقاذها!"
بعد حديث أحمد، عمل الجميع بجد. جمع الأهالي تبرعاتهم بينما قسم علي، المنظم الماهر، زملاءه إلى فرق. كانوا يصلحون السقف، ويطليون الجدران، وينظفون الفصول. مع مرور الوقت، أشرقت الشمس الذهبية، وعادت الحياة إلى ساحة المدرسة. وامتلأت بالزهور والأشجار الصغيرة التي زرعها الأطفال بأنفسهم.
بينما كان الأطفال يعملون في المدرسة، جاء يوم السبت الموعود. اجتمع الأهالي وأعضاء المجتمع في قاعة المدرسة الجديدة ليحتفلوا بالإنجاز الرائع. وقف المدير أمام الجميع وقال بفخر: "لقد أظهرتم ما يمكن تحقيقه عندما يعمل الجميع معًا. أنتم قدوة للأجيال القادمة!".
بعد الاحتفال، قام أحمد وعلي بجولة حول المدرسة ليطمئنا على كل شيء. وقفوا أمام اللوحة الجديدة التي كتب عليها: "مدرستنا، رمز العطاء والتعاون." شعرا بالفخر بما حققوه، وابتسموا وهم يرون الأطفال يلعبون ويضحكون في الساحة التي كانت مهجورة يومًا.
وفي يوم العودة إلى المدرسة، كانت الأجواء حافلة بالبهجة والتفاؤل. دخل الأطفال فصولهم وهم يحملون دفاترهم الجديدة، وكل منهم يروي قصصًا عن مساهمته في إنقاذ المدرسة. بفضل هذا الجهد المشترك، أصبحت المدرسة القديمة مكانًا جديدًا ينبض بالحياة، مكانًا يجمع القلوب ويفتح الأبواب للمعرفة والمستقبل.