10th Mar 2025
في صباح جميل، حضرت ليلى إلى مدرستها الجديدة. كانت تتحادث مع صديقتها سارة، قائلة: "هل تعرفين شعوري؟ أنا متوترة جداً!". ابتسمت سارة وقالت: "لا تقلقي، ستكونين رائعة! الجميع هنا لطيفون.". ومع انطلاق الجرس، استعدت ليلى لمغامرة جديدة.
في الصف، بدأت ليلى بالتقرب من زميلتها مريم. قالت ليلى: "أنا أحبك كصديقة!". مريم فرحت وابتسمت، لقد شعرت بالسعادة. وتصاعدت أصوات ضحكاتهما بينما تعرفتا على بعضهما في صندوق الشعر الحالم. استطاعت ليلى أن تجد صديقاً جديداً.
في فترة الغداء، دعَت مريم ليلى للجلوس مع باقي أصدقائها في الحديقة. كانت الأجواء مليئة بالبهجة والضحك، وتعرفت ليلى على ندى وعلي، اللذين رحبا بها بحرارة. قالت ندى: "لقد سمعت أنك تحبين الرسم، أليس كذلك؟" ابتسمت ليلى بحماس وأجابت: "نعم، أحب أن أرسم المناظر الطبيعية.".
بعد انتهاء اليوم المدرسي، جلست ليلى وسارة في الحافلة المدرسية، تتحدثان عن أحداث اليوم. قالت ليلى: "لقد كان يوماً رائعاً، أشعر وكأنني بدأت في تكوين روابط حقيقية هنا." أجابت سارة بابتسامة: "أرى ذلك في عينيك، الصداقة أروع حين نعيشها بصدق." شعرت ليلى بالامتنان لوجود أصدقاء جدد في حياتها الجديدة.
في المساء، شاركت ليلى والديها عن تجربتها في المدرسة الجديدة، وكيف أن الصداقة جعلتها تشعر بالأمان والانتماء. قالت والدتها: "نحن فخورون بك يا ليلى، الصداقة كنز ثمين يجب أن نحافظ عليه." أومأت ليلى بحماس، عازمة على استكشاف المزيد من اللحظات الجميلة في أيامها القادمة.