11th Mar 2025
في يوم مشمس، كان هناك جندي يدعى حسام، يعمل مع كتيبة الإسناد. كان حسام يقف في نقطة مراقبة، ينظر إلى الأفق، وفجأة سمع زملاءه يتحدثون، فقال أحدهم: "هل سمعت عن معلومات استخباراتية جديدة؟" أجاب حسام بحماس: "نعم! هناك شيء كبير قادم! يجب أن نكون مستعدين!"
وفي المساء، تجمع الجنود لتناول العشاء، وكان الحديث يدور حول المعلومات الجديدة. قال قائدهم بشجاعة: "علينا أن نعمل معًا، وأن نكون جاهزين لأي شيء. نحن فريق، وعلينا أن نتعاون!" وعندما انتهوا من العشاء، شعروا بالثقة والقوة، مستعدين لمواجهة أي تحدٍ.
وفي صباح اليوم التالي، استيقظ حسام مبكرًا، وتحرك بسرعة إلى مركز القيادة حيث كان الجميع في حالة تأهب. كانت الأجواء مشحونة بالحماس والتوتر معًا، وبدأ الجنود في تنظيم معداتهم وتبادل النصائح حول كيفية مواجهة التحديات المحتملة. كلما اقترب الوقت، تزايدت حماسة حسام وشعر بروح الفريق تتصاعد في قلبه.
بمجرد أن وصل الأمر بالتحرك، انطلق حسام وفريقه إلى موقعهم الجديد. كانت التعليمات واضحة: البقاء في حالة دفاع وقوة، والاستجابة بسرعة لأي طارئ. استمر حسام في مراقبة الأفق بعين يقظة، وهو يعلم أن الجميع يعتمدون على بعضهم البعض، وكان النظام والعمل بروح الفريق هو مفتاح النجاح.
وبعد ساعات من الانتظار، تلقت الكتيبة إشارة بأن التهديد قد تم احتواؤه بفضل الجهود المشتركة. عاد الجنود إلى قاعدتهم منتصرين، وتلقوا استقبالًا حارًا من زملائهم وقيادتهم. كانت تلك التجربة درسًا قيمًا في أهمية التعاون والشجاعة، وشعر حسام بفخر كونه جزءًا من فريق لا يُقهر.