28th Jan 2025
في بستان ملون، كانت نورة، فتاة جريئة بعمر عشر سنوات، تنظر إلى الأوراق الخضراء المليئة بالزهور. "ماما، ما هي تلك الحروف التي نراها في الكتب؟" سألت بفضول. أجابت أمها بابتسامة، "إنها الحروف، يا حبيبتي، تدل على الكلمات! دعينا نتعلمها معًا." وأخذتها أمها إلى ظلال الأشجار حيث كانت تنتظرهم لوحة كبيرة مملوءة بالألوان.
عندما جلست نورة مع والدتها، بدأت كتبت الحروف في دفترها. "هذا حرف الألف،" شرحت أمها، وأشارت إلى الرسم. "رائع! وماذا عن الباء؟" سألَت نورة excitedly. "هذا هو،" قالت أمها وهي تشير إلى شكل الحرف، "وفكر في الكلمات التي تبدأ به، مثل بطة!" ومع كل حرف، كانت قلوبهم ترتفع بالفرح مع كل كلمة جديدة تعلمتها نورة.
ثم أخرجت والدتها زهرة جميلة من السلة وقالت: "انظري، نورة، هذه زهرة الياسمين. يبدأ اسمها بحرف الياء." نظرت نورة إلى الزهرة بابتسامة واسعة وقالت: "يا لها من زهرة رائعة! أريد أن أتعلم المزيد عن الكلمات التي تبدأ بحرف الياء." بدأت أمها في سرد بعض الكلمات الأخرى مثل يمامة ويد، مما جعل نورة تشعر بالحماس أكثر لتعلم الحروف.
وفي كل مرة كانت نورة تتعلم حرفًا جديدًا، كانت تطلق ضحكة صغيرة وتصفق بيديها. حتى أنها بدأت في رسم بعض الحروف بالألوان الزاهية على لوحتها. "أريد أن أكون قادرة على قراءة القصص بنفسي،" أعلنت نورة بحماس. شعرت أمها بالفخر الكبير لتقدم ابنتها في التعلم، وقالت لها: "بالتأكيد، يا صغيرتي، مع كل حرف تتعلمينه، تقتربين خطوة من هدفك."
مع مرور الوقت، لاحظت نورة أن البستان لم يعد مجرد مكان للعب، بل أصبح حديقة كلمات تمثل لها نافذة على عالم من الخيال والمغامرات. وعندما حل المساء، عادت نورة مع والدتها إلى المنزل وهي تحمل في قلبها حبًا كبيرًا للحروف والكلمات. قالت أمها وهي تعانقها: "كل يوم هو بداية لمغامرة جديدة مع الحروف." أجابت نورة بسعادة: "وأنا مستعدة لكل مغامرة قادمة!"